نبات الخلة الشيطاني Ammi majus
ظل هذا الشعب زمنا طويلا مهملا كمصدر علاجي، وينظر إليه أو يعتبره علماء العقاقير جنسا من جنس نبات الخلة الذي ينمو بريا في كثير من المناطق في الوطن العربي.
ومنذ أكثر، من نصف قرن اهتم العالم إبراهيم رجب فهمي بما ورد في كتاب مفردات ابن البيطار عن هذا النبات وهو أن منقوعه في الليمون وزيت السمسم يفيد في علاج الأمراض الجلدية المصحوبة ببقع بيضاء (تبين بعد ذلك أن المرض المقصود بهذا الوصف هو مرض " البهاق Leucoderma وفي عام 1949 تمكن العالم المصري وتلاميذه من فصل عدة مركبات تابعة لمجموعة (الكومارين) أطلق على أهمها مركب أمويدين، وأميدين.
ثم أثبتت التجارب الإكلينيكية التي قام بها المرحوم أ. د. عبد العزيز الجمال ومن بعده
أ. د. عبد المنعم المفتي (قسم الأمراض الجلدية بكلية الطب) أن المركبات المذكورة تعالج مرض البهاق بنجاح كبير.
وقد قام عالم بريطاني بدراسة ميكانيكية الفعالية لهذه المركبات mechanism of action، واستنتج أن مركب amoidin يتفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية تفاعلا كيماضوئيا photochemical reactionبحيث ينتج منه مركب جديد ينتج عنه تكوين المادة الملونة للجلد في المناطق المصابة واستعمل الباحثون في هذا البحث مركبات أمويدين مشع radioactive .
ويفسر هذا البحث ما أشار إليه ابن البيطار بضرورة تعريض الجزء المصاب بالبهاق إلى أشعة الشمس بعد دهانه بالمنقوع.
(3) 1لصبار: Aloe vera
ربما لا يخلو كتاب أو مرجع من المراجع العربية القديمة من وصف هذا النبات وأنه يفيد في أمراض الجلد والمعدة.
وقد أثبتت الأبحاث الحديثة في أكثر من جامعات مصر والعالم العربي أن العصارة التي بأوراق هذا النبات تحتوي على مركبات فينولية من مجموعة " الكينون "anthra quinones تفيد وتساعد على التئام قرح المعدة وقرح القرنية.
ولقد تم فصل هذه المركبات على هيئة نقية من عصارة الأوراق كما تم تصنيعها على هيئة مراهم للجلد والعين وحبوب تستعمل في علاج قرحة المعدة.
منقوول