مرحبا أخي عن كثب..
فهمت من السياق أنك قد تزوجت الثانية فعلاً .. وأنك فقط ترغب في طريقة لإخبار زوجتك الأولى بذلك الخبر!
وإن كان ما فهمته صحيحاً فلا داعي إذاً لمحاولة إثنائك عما فعلته بالفعل .. إضافةً إلى أنك مقتنع فعلاً ولا مجال عندك للتراجع.
لذلك سأركز حديثي على نقطة واحدة أرى أنكَ ظلمت زوجتك الأولى فيها .. وهي أنكَ تزوجت دون علمها!!
تقول في أحد ردودك (يعني اذا الزوجة ما وصلها خبر صار سر ......... مش عارف؟؟؟؟؟)
صحيح ليس سراً ... ولكن ألا تتفق معي ـ وأنت الذي تحرص على اتباع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ـ في أن الزوجة من حقها أن تعرف بزواج زوجها عليها قبل إقدامه فعلاً على تلك الخطوة؟!!!!
أليست معرفة الزوجة بزواج زوجها أهم من معرفة الناس؟!!!! .. على الأقل من الناحية الإنسانية!!
لن أتحدث كثيراً عن موافقة الزوجة على زواجكِ .. فواضح أن الأمر لا يعنيكم كثيراً معشر الرجال .. ولكن على الأقل من حقها أن تعرف حتى تحدد موقفها من نفسها وموطئ قدمها على أرض حياتكما المشتركة في ظل هذا الزواج الجديد .. لا أن تفرضه عليها كأمر واقع ثم بعد ذلك تطلب طريقة لا تجرحها وتحافظ عليها من الكسر!
وشخصياً أعتقد أن من حق الزوجة أن تعلم بأمر زواج زوجها قبل حدوثه .. فلها الحق في تحديد موقفها .. ومدى استعدادها للاستمرار في الحياة الزوجية من عدمه.
أخي الكريم .. لقد كسرتها بالفعل عندما تزوجت دون علمها .. فلا داعي للبحث عما يخفف هذا الانكسار لأنني أعتقد أنه لا يُجبر.
ومنك السموحة.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.