حبيبتي كلامك حلو ورائع ولكن يتعب القلب بالذات هذه الرسالتين
لرسالة الأولى:
لمن يركب الزواج من ثانية
فيصر على أن ينكح بكراً،
أو يتزوج من خارج هذه البلاد،
فلم لا تتنازل عن قدر من رغبتك
وتتزوج واحدة من أولئك
فتساهم في مسح دمعة،
وإزالة حرقة،
وقبل ذلك إعفاف امرأة
قد يستهويها الشيطان
حين لا تجد من يعفها
فتبحث عن الرذيلة
فيذوق المجتمع أجمع وبال المعصية.
الرسالة الثانية:
للآباء الذين سيسألهم الله عما استرعاهم
"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
فليس من مؤهلات القبول لشاب خاطب
أن يكون (ابن حمولة)،
أو أبوه رفيقا لك،
أو أمه إحدى محارمك
" فابنتك لن تتزوج الحمولة،
أو الأب أو الأم،
إنما ستعاشر الشاب،
فاتقوا الله في بناتكم
ولا تزوجوهن إلا لمن يعرف قدرهن
"خيركم خيركم لأهله
جزاك الله خير