انا شايف انك بدأت تليني او تتراجعي أو تنخي
رغم ما بدر منه في حقك مما لا يدع اي مجال لوجود ذكري حلوه له عندك !!!!!!
فهل هناك أشياء لم تذكريها لنا ، وتشعرين الأن أنك قد ظلمتيه وبالتالي ضميرك يؤرقك ؟
أم انه كما يقولون أن القط يحب خناقه ، أو علي رأي المدعوه بنت عجرم أخاصمك آه أسيبك لأ
أخيراً أرجو الأجابه علي السؤال التالي شرط أن تكوني أمينه مع نفسك
هل أنت حزينه وغاضبه مما قال في حقك ؟ ام حزينه من أهماله لك حتي الأن وعدم مبادرته بالصلح ؟
بعباره أخري هل لو جاء وأعتذر وندم هل ستغفرين له ما قال في حقك ( من جوه قلبك )
وستعودين له كأن شئ لم يحدث !!!!!!
أم انك لا تكنين له الأن أي قدر من الحب والأحترام والحب ؟؟؟؟
بأجابتك علي هذه التساؤلات ( مع نفسك ودون خجل ) تستطيعين معرفه ماذا تريدين بالضبط ؟
ملحوظه : لا تدعي خجلك من الأعتراف بحبك له أو من رأي اسرتك بك في حاله ما إذا تراجعتي عن موقفك ، يؤدي بك
إلي إتخاذ قرار قد تندمين عليه بعد الأن !!!!
فالأخوه هنا والأخوات يعطينك النصيحه وفقاً لما طرحتيه من وقائع ، وكذلك أسرتك تعطي النصيحه ،
لكــــــــــــن في النهايه
يجب أن يكون القرار قرارك هل أستطيع الأستمرار والتغاضي عن أشياء كثيره لعل وعسي تنصلح أم الأنسحاب مبكراً
بأقل خساره ؟؟؟؟؟؟؟ فهذه حياتك أنت وهذا قرارك أنت حتي لا تلومي أحد بعد ذلك علي شئ .
فخذي وقتك وفكري وأستخيري وأستشيري وأدرسي عواقب كل قرار قد
تتخذينه حتي يوفقك الله للقرار الصائب بإذن الله