يجب ان تحاول التعامل معها وكأنك صديق وحبيب لا زوج وتحاول ان تشعرها بأنك تريدها في ذاتها وهذا الموضوع لايشكل هاجس لك وانك احببت فيها الانسانة الحنونة ، ولاتحاول لفترة طويلة الاتصال بها حتي تشعرها بأن الحب عندك اهم ، وانها تعني لك كل شئ حتي ولو لم تبادلك المشاعر(الجنسية) ..
وصدقني هي مسألة وقت ليس الا .. كل ماتريده المراة من الرجل قلب يجعلها تشعر بأنها صاحبته ..
فقط ماطلبه منك اخي هو ان تحاول كبت مشاعرك 0(الجنسية ) في الوقت الحالي حتي تستعيد احساسها معك واكثر لها من كلمات الحب الحلوة ووصف محاسنها وبأن زواجك كان من قلبك
.
.
.
اكيد زوجتك شاعرة بمدى تأثرك من برودها واكيد بفطرتها كأنثى تشعر بكل محاولاتك لاثارتها وجذبها عزيزى اكيد محاولاتك تزيد توترها وتشعرها بأنها غير طبيعية وفى كثير من الاحيان الشعور بنقص فى جانب معين بالنسبة لاى انسان وخاصة للمرأة فى النواحى التى تتعلق بالانوثة يجعلها حساسة بزيادة وهذا يضخم المشكلة
حاول معها العكس تماما انك لاتهتم بهذا الموضوع وانه مش مهم وكل ما يهمك حبها لك وانها كاملة فى نظرك ولا تذكره امامها باى حال لا سلبى لا ايجابى وتعامل كما لو كان غير موجود
عندما تجلسوت للحديث فى الليل اجلس بعيدا عنها وحدثها بكل لطف ورومانسية وعندما تذهبون للغرفة حاول ان تبعد عنها جسديا واعطها بعض الخصوصية عند تغييرها لملابسها واذا رأيت منها اى شىء جميل ثوب او عطر علق باستحسانك بس بدون اى اشارة جنسية كما لو كانت اختك
وحاول الصبر اسبوع او اسبوعين حتى شهر امحو من رأسها اثار الفترة الفاتت وابداء معها من الاول عاملها كعذراء
ممكن تجد كلامى ماممكن وصعب العمل به لكن اخى ماليك غير حل النفس الطويل لانه واضح العلة عميقة الاثر
.
.
.
انا من رايي شووف اكثر المناطق اثارة لها و ركز عليها واتبع اسلوب العذاب المرغوب كان تحاول اثارتها دون ان تمس المناطق الحساسة الى ان تشعر بها انها تريدك الان ان تبدا العميلة الجنسية يعني حسسها بحلاوة الموضوع بمعنى اصح حتى لو استمر هذا الاسلوب لثلاث اربع ايام مش مشكلة تعذيب شوية لكن هتجيب نتيجة انشاء الله وربنا يوفقك......
.
.
.
الصبر, الصبر عليها
فلكي ترغب هي بالحلوى اللذيذة, يجب أن تشهيها بها
وإلا, فلن تعرف طعمها إن كانت تعرض لها كل ساعة وحين
قم بإغراءها, وأنت بنفسك تحمل عبء الصبر عن الجنس مدة يسيرة
قم بإغراءها وجعلها تكتوي بنار الرغبة
وفي كل مرة, بعد أن تجعلها تشتهيك, اعطها الدور الكامل لتطلب هي بنفسها المضاجعة, وكان الله في عونك حينها, لكن, اصبر الآن, لكي تنال أنت كل الحلوى في المستقبل
ووفقك الله
.
.
.
.
.
.
.
هذا كل ما أستطيع تزويدك به أخي الكريم ...
الله يسعدك مع زوجتك ويحقق لك مرادك ويديم العشرة فيما بينكم ويشفيها ...
اللهم آمين
.
.
.
والله المستعان
__________________
سبـכــــــآטּ اللـــﮧ وبـכــــــمده
سبـכــــــــآטּ اللـﮧ العظيــــــــــمـﮯ