الأخت الكريمة ..
لعل الحل يتدرج على عدة مراحل ..
المرحلة الأولى :
التغيير من النفس بالتزين والتطيب وحسن الاستقبال الغير عادي + الدعاء لله عز وجل ليل نهار .
ثم إذا وجد تغييراً مفاجئاً فلعله يستجيب أو يستغرب لذلك .. ويحنو عليكِ لتجدي لحظة صفاء ...
وهنا تأتي المرحلة الثانية :
التمليح من بعيد والتذكير المباشر بالله عز وجل .. ومدحه بأنه رجل يصلي ويخاف الله عز وجل ، ووصيته كلما خرج بأنكِ وأبنائك تتحملين الجوع والعطش ولكنكم أبداً لن تتحملوا نار جنهم .. حيث كان هذا قول أم سلمة رضي الله عنها لزوجها بناء على أن الرجل يرى أثر معصيته في دابته وأهل بيته + الدعاء الذي هو أساس في كل المراحل وعلى الدوام .
وإن سأل لماذا تقولين هذا الكلام ، فأرى أنه أعطاكِ فرصة لمزيد من التوضيح الغير مباشر كذلك ، وذلك بأن تقولي له بكل حب وحنان .. لا شيء يا زوجي العزيز ولكني أرى وأشاهد وأحس ... وأنا أشعر بأنك قد تغيرت علينا قليلاً ، وكلنا بحاجة إلى التذكير وإن رأيتَ مني ما لا يسرك فذكرني فأنا بشر كما أنت بشر .
لعل الله يلين قلبه .. ويعيده إلى رشده وصوابه وإليكم جميعاً ...
وأما المرحلة الثالثة :
فهي تعتمد بالدرجة الأولى على خوفه من الله عز وجل كثيراً ، وأن تجدي فرصة لمحادثته بكل هدوء وصراحة دونما أي جرح أو طلب للحقوق ( كبداية ) وليكن شعارك خوفكِ عليه من عقاب الله بالدرجة الأولى ، وبالدرجة الثانية خوفكِ على أبنائك أو بناتك بأن يعاقبهم الله بفعل أبيهم .
هذا ما لدي فإن أصبت فمن الله الواحد المنان ، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ...
كان الله في عونك ... وطمنينا عن التداعيات والأخبار
__________________
... ( بالحب نعيش أجمل حياة ) ...