ولكن ما رأيك أخي الكريم صاحب راي سديد في هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: {عُرِضت عليَّ النار، فإذا أكثر أهلها النساء. قالت امرأة: يا رسول الله! ما بال النساء؟ قال: يكفرن. قيل: يكفرن بالله؟! قال: يكفرن العشير، ويكثرن اللعن } يكفرن العشير أي: الزوج، ينكرن معروفه، وينسين جميله، قال: {لو أحسنتَ إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت: ما رأيت منك معروفاً قط أو خيراً قط } وقال عليه الصلاة والسلام: {اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أكثر فتنة بني إسرائيل في النساء } حديث صحيح، وقال عليه الصلاة والسلام: {أخوف ما أخاف على أمتي النساء } أو كما قال عليه الصلاة والسلام.......
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن). قيل: أيكفرن بالله؟ قال: (يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداعن الدهر، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خير قط).
أخرجه مسلم في أول كتاب العيدين، رقم: 884.
(أريت) من الرؤية وهي الإبصار، والمعنى أراني الله تعالى. (يكفرن العشير) من الكفر وهو الستر والتغطية، أي ينكرن إحسانه. والعشير: الزوج، مأخوذ من المعاشرة وهي المخالطة والملازمة. (الدهر) مدة عمرك. (شيئا) لا يوافق مزاجها ولا يعجبها مهما كان قليلا. (قط) أي فيما مضى من الأزمنة].
كتبت هذا لمعرفتي التامة بسعة صدرك ، وتقبلك للراي الآخر لأنني أعلم أنك كتبت هذاالموضوع لتتحقق الفائدة للجميع ويفيد أحدنا الآخر.
تحياتي،،،