السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة بيور سول
بصراحة قرأت موضوعك قبل أكثر من يوم ولم أملك الوقت كي أرد.
أختي ..
مسألة أن تتزوج الفتاة من فتى عن طريق الإنترنت أسميها أنا مغامرة ولا أعني
هنا أنها تكون غير صحيحة أو محرمة ، الله أعلم بها.
لكني أقصد أنها فيها الكثير من المجهولات لا سيما من ناحية المشاعر والنوايا .
في السابق كنت أقول .. زواج عن طريق الإنترنت لا يمكن وكفى .
لكن نظرتي تجاهه هذه الأيام اختلفت واصبحت أحكم عليه بناءا على مدى تقبل
أهل ومجتمع الطرفين لهذه الفكرة.
فأقول لك يا فاضلة ، إذا كان هذا الأمر متقبلا من طرفك وطرفه ولا يجد عجبا أو استنكارا
من بيئة كل واحد منكما فتقدمي فيه بحذر وكوني مراعية للآتي :
- أن تجعلين أهلك شركاء عالمين بما يحدث وتحثينه أن يكون كذلك مع أهله.
- أن تجعلي لخطابك معه على الإنترنت حدودا واحتراما ، ويكون مختصرا بقدر الحاجة ويكون
فيما يخص التشاور في أمر الخطبة ، ونصيحتي لك أن تبتعدي عن كل شيء جانبي
غير أمر الزواج من " سوالف " وضحك ، لأن كل ذلك من خطوات الشيطان ويخالف أمر الله
للنساء في عدم الخضوع في القول مع الأجانب " ولا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ".
ويكون أكمل وأحسن لو جعلتي أحد إخوانك من يتفاهم معه في هذه الأمور وتبتعدين عنها ، وإن
كان صادقا ومحبا سيرضى بذلك ويعلوا قدرك عنده وتحظين بحبه ورضا الله عنك ، وإن غضب
واستنكر وجعل جزاء هذا الإبتعاد عنك وتركك فاحمدي الله على ذلك ، بعدا لزوج لا يهمه كرامتك وحياؤك.
بارك الله فيك وكتب لك وله ما فيه الخير.
__________________
رب اغفرلي ولوالدي
سبحان الله بحمده
سبحان الله العظيم
عزيزي القارئ : إن كل ما أكتبه ليس لي فيه أدنى فضل .. بل الفضل لله
ثم لوالدي وأناس قد قرأت لهم أو تحدثت إليهم .. من أجل هذا ليس لك أن
تستأذنني في نقل ماتراه مناسبا وصالحا للنقل إلى أي منتدى وأي مكان
ومن غير أن تشير حتى إلى إسمي .. لكنني أتبرأ إلى الله إن كان فيما نقلت
أي زلل مني لم أدركه والله يغفر لنا ولك.