نار زوجى ولاجنه ابى
كثير من النساء تقول هذه الكلمه بعد الزواج واذا احسسن بمعناها قبل الزواج لتغيرت نظره المراه فى طلباتها قبل الزواج
فمتع الدنيا وبهرجها من سيارات واثاث وملابس وذهب
لاتساوى لحظه حانيه وعشق متبادل بين زوجين محبين
من يملك هذه اللحظه الا الزوج
لاالأب ولاالأخ ولا الأم تملك ان تمنح هذا الشعور للمراه
ولذلك فقد جاء حق الزوجه على المراه عظيما
وامرها الشرع الحكيم ان تحد على زوجها المتوفى اربعه اشهر وعشرا
ولاتحد على كائن من كان الا ثلاثه ايام
لماذا ؟ سؤال تطول اجابته
والفتيات بحكم صغر سنهن لايمتلكن هذه الحكمه ولذلك جعل الله زواجها فى يد وليها بعد اذنها وقبولها لشكله وذلك لأنه من المفترض ان يكون الولى رجل عاقل عادل وحكيم ايضا
طبعا هذه الصفات اصبحت نادره الوجود فى اولياء الأمور ولهذا نعانى مانراه من العنوسه وتوقع الفتنه والعذاب الشديد الذى توعدنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم
فنجد الأب يساوم على ابنته وكانه يبيع بيتا او عقاراوقد يدعى بعضهم الحكمه فيقول ان ابنته جوهره ثمينه والجوهره المكنونه يبذل فيها الغالى والرخيص وهو بهذا يقول كلاما صحيحا يراد به باطل
فهل يعقل ان تعطى الجوهره الثمينه لصائغ لايستطيع الحفاظ عليها
ام تعطى لمن يدفع ثمنها المطلوب وكفى
ومن ادراك ان من يدفع الثمن الغالى بديون قد قصمت ظهره لن يساوم هو الأخر عندما يطلب البائع ان يسترد جوهرته بعد جرحها وتجريدها من اغلى ماتملك فتاه عذراء
لقد تغيرت مفاهيم الرجوله وايضا الأنوثه فى زمننا الذى نعيشه والفضل الكبير يعود الى الاعلام المرئى وسرعه انتشار الاخبار
والله المستعان