هناك رأي لبعض العلماء في العادة السرية أنها
1- إن كانت لاستجلاب الشهوة فهي حرام ولكنها أقل شرا من المعصية الكبيرة بدون شك
2- وإن كانت لإطفائها
******* فتكون مكروهة حينئذ والله أعلم
وطبعا المكروه ليس شيئا حسنا بل ربما المداومة عليه من دون استغفار تجعله حراما كما أن الصغيرة تصير بالإصرار كبيرة
مع أنه يلزم الانتباه من أمور أخرى مثل عدم جرح النفس خاصة البكارة
وعدم كشف العورة بغير حاجة وكراهة مس العضو باليمين
وأيضا موضوع وجوب الغسل الذي يقيد المسلم أيضا من الإكثار تحسبا للاغتسال لا سيما في البرد
وبملاحظة هذه القيود لن يكثر الإنسان منها خاصة إذا اشتغل بما ينفع وابتعد عن المثيرات
وأيضا إذا اقتصر على فعلها للإطفاء فقط فلن يكثر تخيلاته التي هي مرهقة للذهن جدا مما يكون من أسباب ضعف الذاكرة وما شابه ذلك
وبالتالي لن تضره بالشكل الفظيع الذي يخيل لبعض الناس أنها ستفشل حياته الزوجية فيما بعد وإن كان يفوته ما يحصله العفيف
تم التعديل بواسطة المشرف
فلسطينــــــي