/8/1427 هـ
2006-08-29 رقم الفتوى : 253
السؤال :
من السنة تلاوة سورة الكهف يوم الجمعة فمتى يمكن البدء في قراءتها؟ ومتى ينتهي وقت إصابة السنة في تلاوتها يوم الجمعة؟
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
فيرى بعض أهل العلم أن وقت قراءتها يبدأ من غروب شمس يوم الخميس وينتهي بغروب شمس يوم الجمعة، ويرى بعضهم أن الوقت يبدأ من طلوع الفجر من يوم الجمعة وينتهي بغروب شمس يوم الجمعة.
ولا شك أن الأحوط للمسلم أن يقرأها صبيحة الجمعة فيبكر إلى صلاة الجمعة ويقرأها وما يتيسر غيرها من القرآن.
وقد جاء الحث على المبادرة لصلاة الجمعة قال -صلى الله عليه وسلم-: "من راح في الساعة الأولى فكأنما قرَّب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرَّب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرَّب كبشاً، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرَّب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرَّب بيضة..." الحديث، وقال -صلى الله عليه وسلم-: "من غسَّل واغتسل وبكَّر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فأنصت – كان له بكل خطوة يخطوها صيام سنة وقيامها وذلك على يسير" الحديث، وقال -صلى الله عليه وسلم-: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة يسطع له من النور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين".
وفقنا الله وإياك لطاعته وتقبل منا ومنك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.