لكن ... لا أعلم .... كيف سيكون الحال الآن بالنسبة لي ؟
والله لا أكره في حياتي مثل كرهي للندم !
وقد تكون الظروف الصعبة التي مررت بها ...
هي السبب الرئيسي لكل ما أشعر به الآن ...
كم أكره احساسي بالضعف الآن وترددي في اتخاذ القرار ... ما كنت في حياتي ضعيفة أبدا ...
ربما ليس ضعفا .. بل هو الحرص ..
وكيف لا ... وهل سنعيش حياتنا إلا مرة واحدة فقط ؟
كان هذا كلامك
*
*
*
قد تكون لي نظرة أخرى
لكنني ياغالية سأذكرك
أن يكون لك إبن يشهد أنه لا إله إلا الله ويشفع لك
خيراً من عمل نكدح فيه صبح مساء
وثقي
أنني أعلم بلذه الإستقلال
ولن أقول تنازلي عن عملك
لكن إن كان هناك من يستحق أن يكون رجلاً
فكوني له أمه
*
*
*
سأعود
...
دمتي بخير