|
|

| توقف عن ندب حظك السيئ وقم بتحويل (خيمتك) إلى منجم ذهب.. |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أبو فيصل لا لم أكتشف منجماً لا من ذهب ولا من فضة ولا من نحاس ولا حتى من حديد مصدي ولكن ربما تكون مشكلة الإنسان عامة عدم استخدام عقله بالطريقة الصحيحة ولكن كيف نحكم أن هذا الإنسان قد استخدم عقله صحيحاً أم لا؟ نحن كبشر نحكم على شخص ما أنه قد نجح من خلال ما نرى فإن كان هذا الشخص يملك الأموال والمناجم الذهبية والفضية وما إلى ذلك فعندها نقول أنه قد استخدم عقله جيداً ونجح ولكن هناك نقطة تفوتنا كثيراً نحن بني البشر وهي ربما قد كتب الله التوفيق لهذا الشخص الناجح ولم يكتبه للشخص الآخر الذي لم ينجح أليس كذلك أخي؟ وربما يكون ذلك الإنسان الذي لم ينجح قد حاول كثيراً كثيراً ولكن الأمر غير مكتوب له أرجو أن لا أكون قد انحرفت عن الموضوع المطروح ودمت بخير أخي في الله |
|
ستظل كلها محاولات للأمل ينجح واحد و يفشل العشرات
ما لم يتم اعادة حفر الأساسات و أنشاء بنيان متين مرة اخري هذا البنيان يتحمل مئات الأدوار يتحمل ملايين البشر بتطلعاتهم بأحلامهم بمطالبهم هذا البنيان لا يجعلهم فقط يفوزوا اثناء حياتهم فيه بل و أيضا يفوزوا في الحياة الأخري اما أن نظل نجمل بنيان خرب ونبحث عن أمال نجدها صدفة تارة هنا وتارة هناك فهذا مثل المسكنات التي لا تشفي المريض |
|
[grade="008000 4B0082 FF0000 0000FF 8B0000"]بسم الله الرحمن الرحيم
ها انا ولله الحمد قد عدت لأدلو بدلوي يا ابا فيصل توقف عن ندب حظك السيء وقم بتحويل خيمتك الى منجم ذهب .......... الكثير من شبابنا تخرجوا من جامعاتهم , وكلهم أمل أن يحصل على وظيفة تتناسب والتخصص الذي درسه لكنه يتفاجئ بليل البطالة يخيم عليه ويسلبه هذهالفرحة وهذا الحلم فيتقوقع في خيمته منتظرا فرج ربه بباب واحد حتى أنه لم يتكلف ويطرق ابواب أخرى ليرى بايها نصيبه من الحياة فلو ضغط على نفسه قليلا وفكر مثل فئة لا بأس بها من الشباب لاستطاع حقا أن يحول هذه الخيمة الى منجم ذهب بقليل من الإصرار والعزيمة .......... ما تستغربه حقا تلك النسبة المرتفعة من البطالة بين الشباب والمؤلم أنك ترى أعدادا هائلة من الوافدين ربما تسلماو زمام الامور في بعض الوظائف والمهن وابناء البلد يترفعونعن العمل بهذه المجالات مثلا بحجة تدني مستواها الاجتماعي والفئة التي احببت أن اتكلم عنها هنا وأتوجه لها بتحية إكبار وإجلال واعتزاز هي تلك الفئة التي لم تربط نفسها يوما بتحصيلها العلمي أو بوضعها الإجتماعي فانخرطت بسوق العمل باحثة عن فرصة فأحسنوا إستغلال هذه الفرصة وبداوا بمشاريع تنموية أصبحت تُدر عليهم دخلا ربما لا يحلم به لو توظف ضمن تخصصه -أحدهم يحمل درجة الدكتوراة يعمل في محل خضار . -وآخر ماجستير يعمل سائق تاكسي بعد فترة استطاع أن يمتلك سيارته الخاصة والان الله أعلم ربما يملك مكتب متكامل و الكثيرين من حملة البكالوريوس يعملون في العمال الحرة في تجارة الالبسة الاكسسوارات والادوات المنزلية مطاعم مقاهي ومحلات خدمة اتصالات وانترنت كلهم أعرفهم معرفة شخصية استطاعو تحويل خيامهم إلى مناجم تدر عليهم دخولا لا يحلمون بها في وظائفهم , لذا أنا برأيي يجب علينا كمجتمع أن نتخلص من ثقافة العيب والإنخراط بأعمال فيها بقاء بلادنا وفيها قد تكون مصادر رزقنا من هذه الزاوية انا نظرت لموضوعك اخي أبو فيصل مع كل الامنيات لكم بالتوفيق والنجاح[/grade] |
منتدي عالم الأسرة و المجتمع
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|