بصراحه مدري كيف اقول مشكلتي بس هي اتعبتني وابغاكم تنصحوني وتوجهوني
مشكلتي الافراط في ممارسة العاده السريه
احيانا بيخف مره وما امارسها الا قليل واحيانا احس اني عندي رغبه قويه وامارسها بافراط
مثلا احيانا خلال يومين بيكون 11 مره ولا مره سويت مره وخلاص لازم مرتين تلاته ورا بعض
وبعدها ببتعد فتره بس نفسي انه اتغلب لاني بديت احس اني مفرطه جدا بالاضافه لكونها حرام احيانا شهر ما امارسها ابد الا خفيف مرتين تلاته بس لكن جديد من كم شهر بديت افرط
مره
وانا خايفه تاثر علي لو تزوجت
كيف امنع نفسي عنها لو حسيت برغبه قويه ؟؟؟
كيف اتغلب عليها ؟
وادري الموضوع مخجل وانا خجلت من طرحه بس وش اسوي متضايقه منه
أختي نواعم نعمات بداية كتابتك لمشكلتك هو إن شاء الله بداية علاجها لأنك حددتي مشكلتك وطرحتيها ولديك رغبة عارمة في الاقلاع عن هذه العادة السيئة جدا ومن الممكن أن تبدئي بالنقاط التالية :
* أشغلي نفسك بذكر الله والامور التي تستفيدي منها ولا تجلسي لوحدك لأنه يجعلك تفكرين فيها .
* ابعدي عن الاشياء التي تثيرك من المشاهد والصور .
* ابعدي عن الملابس الضيقه ( الملابس الداخلية ) .
* أفرغي مثانتك باستمرار .
وأسأل الله الكريم أن يرزقك الزوج الصالح ويشفيك من هذه العادة .
نواعم الله يعينك
بس انا اذكر وحده في منتدى نفس مشكلتك..ونصحوها اول ماتدخل غرفتها تصلي ركعتين وتشغل القران الكريم(كاسيت) حتى تنام
وكذا تهدا نفسها وماتثير شهوتها...لين تركت العادة هذي[b]
.
.
.
.
أختي الكريمة. ..
إن كنتِ ستتركين هذه العادة السيئة فقط لأنكِ تخشين من عواقبها بعد الزواج أو أثارها السلبية على صحتك. .. >> > فأبشرك من الآن أنك ستعودين إليها ولن تستطيعي تركها. ..
.
.
هذه الأمور أجزم لكِ أختي أن تركها يحتاج إلى "صدق توبة" إلى الله.. وأن تكون نيتك لله ولأجل الله وخوفاً من الله.. . وهو سبحانه كريم رحيم بعبادة.. ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. .. للتوبة حلاوة في القلب.. وأنشراحاً في الصدر.. وأنساً بالطاعة.. وكرهاً للمعصية..
.
.
عدا ذلك -أختي- لن تقدري..
لن تقدري..
لن تقدري..
.
وكما هو معلوم ومشاهد.. في الغالب.. أن العادات الجنسية (العادة السرية..اللواط..الزنى..ألخ) قبل الزواج تستمر وتبقى حتى بعد الزواج..
فكثيراً ما علمنا عن أناس أكرمهم الله بالزواج والعفة>> إلا أنهم يمارسون هذه العادة ولا يستطيعون تركها. ..
.
.
لكن الحل الأنجح والأنجع.. هو الصدق مع الله..
الصدق مع الله..
الصدق مع الله..
الصدق مع الله..