|
تواصلي معه بحدود ,,, وأنا مع نصيحة والدتك بأن تكون مره أو مرتين بالأسبوع ... وتعذري له بأنك لاتستخدمين الإنترنت إلا في هذين اليومين مثلاً .. وهكذا ..
وكوني حريصه في كلامك وحروفك وكوني متزنة وابعدي عن الهنات والزلات والتسرع في الحديث ,,, |
|
دام ان عندكم عادات وتقاليد أنا أشوف انه يتصل على والدك أو اخوك ويطلب منه الأذن انه يكلمك أفضل من الماسنجر ولو كانت كتابة
أنا خوفي فقط من ردة فعله هو ((أخاف الشيطان يوسوس له بأنك على علاقة قوية بالماسنجر أو مثل هالكلام))الشيطان حريص من رأيي ان تأجلين محادثتة للملكة أفضل بكثير والسبب مثل ماقلت لك انه من مجتمع شديد شوي هذا توقعي وممكن اني مصيب وممكن أكون جانبت الصواب الله ييسر أموركم ويتمم لكم على خير |
|
ياجماعة افهموا هى ماطلبت الراى او النصائح الشرعية
هى على مااعتقد تبى تعرف هل هذه المشاعر الى تمر بها طبيبيعة وهل ستستمر دوم اختى احس انك ملخبطة كثيرا لذلك اكثرى من الاستغفار واسالى الله ان يلهمك الصواب انا للاسف لم امر بالذى مررت به والا كنت افدتك الله يوفقك |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي أعتقد أن الذي تمرين به حالة نفسية بين الخوف من المجهول والرغبة في معرفة المستقبل حيث أنه تبين لي أنه في النظرة الشرعية شعرتي براحة كبيرة له لكن مع الايام ولعدم المعرفة التامة به رغم مدح أخوتك وجميع الأهل له لا زلت تعيشين نفس الحالة بل أعتقد أنك لم تفكري بالزواج بشكل جدي لذلك أراك ملخطبة المشاعر ولا تشعرين بالاستقرار في القرارات رغم الاسترشاد بمن حولك |
|
1-التفكير بشكل جدي في مدى استعدادك النفسي والاجتماعي للزواج من أي كان لأني أرى أنك لم تفكري قبل تقدم ابن عمك بشكل جدي بالزواج ومدى أستعدادك له من الناحية النفسية والاجتماعية وهذا ولد لديك شعورا متناقض في بعض الاحيان أو ردات فعل سلبية تجاه الزواج وانعكست على ابن عمك لأنه أول خاطب يتقدم لك رغم مواصفاته الممتازة بشهادة المقربين لك. 2-الأهتمام بالثقافة الزوجية عن طريق قراءة الكتب التي تنمي الجانب الثقافي والمعرفي لديك ويكون لها دور في الاستقرار النفسي والروحي. |
|
-بالاهتمام بما سبق يتولد لديك شعور جيد نحو ابن عمك أو نحو أي شخص يتقدم لك وبه الصفات التي تريدين أو ترغبين أن تكون في زوج المستقبل وأعتقد أنه لكي تطمئني من شعورك تجاه خطيبكي عليك المقارنة بين صفاته وما تريدين من صفات فيه. |
|
4-بالنسبة للحديث عبر المناسجر عليك الاطمئنان بأن أبن عمك كان مؤدبا في طلبه وكانت رسالته تحمل في طياتها الخجل والأدب والأحترام لك ولعادات مجتمعكم وهذا يدل على الصفات الايجابية في شخصيته 5-الطلب كان فيه تخيير وليس فيه أجبار على أمر لم ترغبي فيه بل طلبه بهدف المعرفة حيث أنه يريد أن يتعرف على شخصيتك من خلال المحادثة والتي لا يستطيع التعرف عليها من الآخرين ربما لخجل أو لعادات المجتمع أو لعدم اطمئنانه الا لنفسه في معرفته للآخرين وهذا يدل على قوة الشخصية وثقة في النفس والاعتماد عليها في تحديد المصير. 6-بما أن عاداتكم تفرض نوعا من التحفظ على مثل هذا الأمر عليك أن قررت التحادث معه أخباره أن والدتك وأختك يعلمون بالموضوع ليكون على بينة أمره ولكي لا تكون سلبية عليك في المستقبل أو يعتبرك أنك جريئة في التحادث مع الآخرين دون علم أهلك. وعليك أن تكوني معه صريحة في الحديث أنك لا تريدين أن يتطور الأمر الى محادثة يومية بل أنك ترغبين في الحديث بعيدا عن التحدث بمشاعر الطرفين. وأقترح أن يكون الحديث عن الصفات الشخصية والاجتماعية للطرفين وكذلك عليكم الحديث عن التعامل الاجتماعي مع المجتمع مثلا لو كان السكن مع عائلة أو لمفردنا أو لو لحدثت مشكلة كيف نحلها وعن تربية الاطفال ووو دون الدخول في الحديث عن الحب ومشاعر الطرفين تجاه بعضهما. |
| أتمنى لك الموفقية في حياتك دنيا وآخرة |
|
عليك بالقرآن والدعاء والصلاة لتسكن نفسك عليك بالقرآن والدعاء والصلاة لتسكن نفسك عليك بالقرآن والدعاء والصلاة لتسكن نفسك عليك بالقرآن والدعاء والصلاة لتسكن نفسك عليك بالقرآن والدعاء والصلاة لتسكن نفسك عليك بالقرآن والدعاء والصلاة لتسكن نفسك |
|
لا حولولا قوة الا بالله
أعتقد اختي الكريمة انه أنسان كويس ومحترم وكل شيئ هيبان بعد الزواج علي فكرة انتي نسيتي تقوللي فكلامك أنتوا كلتوا أيه النهادرة وكام عدد الكراسي والأطباق والعفش اللي موجودين فالشقة خخخخخخخخخخخخخ ربنا يصلحلك الحال الدنيا مش قفش خدي الأمور ببساطة |

|
السلام عليكم اختي الفاضله، نصيحتي لك وانت قمتي بها فعلا وهي ان تتحدثي معه على الماسنجر فهو خطيبك واراها افضل طريقه لتتخلصي من خوفك وترددك هكذا تبداين بالتدريج عن طريق الماسنجر وحتى موعد كتب الكتاب تكون تكونت لديك صوره عن ابن عمك والخوف زال من عندك ، توكلي على الله يا اختي وتحدثي معه على النت طبعا ضمن الحدود وخلي كلامك بشكل رسمي ، كل ما هو عندك هو خوف وهذا شيء طبيعي جدا جدا عند الفتاة الماسنجر اعتقد انه بدايه جيده وتدريجيه لازالت هذا الخوف ، وفقك الله يا اختي والف مبرووووووووووووووووك :14::14::14::14:الخطوبه..... |


|
الأخ/ت الكريم/ة : خط الإمام خط الامام رجل وليس امراة أشعر بأنك فهمت جيدا ً الحالة النفسية السيئة التي أمر بها ,, وهذا أمر أراحني كثيرا ً لذا سأتحدث عن حالتي بكل صدق ردا ًعلى النقاط التي أوردتها ,, أتمنى منك أختي أن تكوني صادقة مع نفسك فأنت من ستتحملين تبعات قرارك!!! وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته : الخوف من المجهول قد يكون سبب رئيسي والرغبة في معرفة المستقبل أمر آخر يؤرقني كثيرا ً فأنا أتسائل في كل لحظة ودقيقة : هل قراري كان صائبا ً ؟! هل سيمكنني التأقلم معه في المستقبل ؟ هل سأحبه ؟ واذا لم أحبه هل سأعيش معه في مجاملة مدى العمر ؟! هل هو الرجل الذي سأعيش معه مدى الحياة ؟ لو أنجبت أطفالا ً هل سأتفق معه في تربيتهم ؟ هل سينجح زواجي أم سيفشل ؟! أسئلة كهذه يقتلني التفكير بها يوميا ً إلى درجة أنني أشعر بكره شديد لخطيبي أشعر بأنه سيسلب مني حياتي كاملة في بعض الأحيان !!! أختي التساؤل لديك يدل على عقل راجح يفكر فيما يتخذه من قرارات ولكن عليك الاجابة على تساؤلاتك من خلال المواصفات التي لديك عن شريك حياتك وعن نفسك واتخاذ القرار المناسب أو الجواب المناسب يقرب النفس من الاستقرار والهدوء ويقلل نسبة الخوف من المجهول وما سيأتي في المستقبل وليكن في علمك أن المجهول يمكن أن ندرك بعض معالمه من خلال وضع التصور الصحيح عن زوج المستقبل وصفاته والهدف من الزواج ولكن يبقى المستقبل الذي لا يمكن الاحاطة به الا بالأمل والتفاؤل والاستعداد النفسي والروحي الذي نحصل عليه من خلال الدعاء والمناجات والبكاء بين يدي الله وطلب العون والمدد الغيبي لاختيار الطريق الصحيح وتذليل الصعاب ولن يكون الا يتوفيق الله، أما الاستعداد الاجتماعي للحياة الزوجية نتحصل عليه من خلال معرفة الحقوق والواجبات المترتبة من كلا الطرفين تجاه بعضهما البعض وتجاه اسرتيهما والمجتمع المحيط بهما. أستغرب كثيرا لماذا تكرهين خطيبك لمجرد التفكير في مثل هذه التساؤلات وأعتقد أنه عليك الجلوس مع نفسك جلسة مصارحة حقيقية وتسئلينها *عن مدى استعدادك للزواج؟ *مدى ملائمة خطيبك لك ؟ *لماذا أنت تشعرين بمثل هذا الشعور تجاه خطيبك وليس تجاه والديك أو أحد أخوتك أو من أقنعك!!! *وهل حقا أنت مقتنعة به؟ ولا أستطيع البوح بأمور كهذه لأحد ماعدا أمي وفي كل مرة تُخبرني بأنه شعور طبيعي ولكنني لا آراه طبيعيا ً بل مُرعبا ً وبصدق أفكر كثيرا ً في فسخ الخطبة أحيانا ً كل ذلك بسب الخوف من المجهول ! وفي كل مرة أصلي أدعو ربي كثيرا ً أن تزول هذه الحالة وفعلا ً تزول ولكن تعود مرة أخرى للأسف ! ربما لأنني فتاة مُدللة لم اعتد على تحمل تبعات قراراتي بتاتا ً .! أعتقد أني عرفت الجواب لحالتك النفسية المتقلبة أو الغير مستقرة في موضوع الزواج وهو كلامك (لأنني فتاة مُدللة لم اعتد على تحمل تبعات قراراتي بتاتا ً .!) الذي يدلل أنك لم تعتادي على تحمل مسؤلية قرارتك وأظن أنك أغلب قراراتك تتخذ عنك أو بتأثير من ممن حولك خصوصا أمك!!! 1-وهذا ماكنت أتحدث عنه الإستعداد النفسي والإجتماعي أعتقد أنه ليس متوفرا ً لدّي ربما يتوفر لدّي مع الأيام الله وحده العالم .! وبالنسبة لإبن عمي هو لم يكن اول خاطب تقدم قبله البعض بطريقة رسمية ولكن تم رفضهم من قِبل أهلي لعدم مناسبتهم وعندما كنت أرفض في السابق لم يحاول اقناعي أحد بالقبول , ولكن عندما تقدم ابن عمي فالكل حاول اقناعي نظرا ً لصفاته الممتازة وأخلاقه الحميدة بشهادة الجميع مما جعلني أوافق في النهاية !!! أختي لن يكون لديك أستعداد نفسي أو أجتماعي مالم تتحملي مسؤلية قرارك وتعيشين الأمل والتفاؤل بغد أفضل وتثقين في نفسك الثقة التامة التي لا تتزلزل لهاجس أو لحديث من الآخرين ولابد أن يكون القرار مبنيا على قناعات وتصورات مطابقة للواقع بعدة كل البعد عن المثالية الخيالية. والاستعداد يتطلب منك عمل وتهيئة ومثابرة وثقة وتصورات صحيحة عن علاقة زوجية ترتجين بها القرب من الله. سؤال فيه صراحة تامة هل أنت مقتنعة بخطيبك من جميع النواحي تمام القناعة أم القناعة مفروضة على عقلك من الآخرين الذين أقنعوك بصفاته لكن قلبك وعقلك لا زال غير مقتنع أو متذبذب بما فرضه أو يراه الآخرون؟!!! 2- نصيحة حاولت تطبيقها مؤخرا ً ولكن أغلب هذه الكتب تتحدث عن كسب ود الزوج انا مازلت أشعر بأنه غريب عني لم أشعر بأنني أحبه بعد وهذا لايجعلني أفكر في كسب وده .! ولكن سأبحث عن كتب في هذا المجال تساعدني على تكوين صورة عامة للزواج والتأقلم معها ,, أختي الكتب التي أقصدها هي الكتب التي تتحدث عن الصفات لكلا الزوجين التي من خلالها يحب كل طرف الآخر لصفاته حتى قبل الزواج مثال ذلك أنا أحب أخي المؤمن لماذا ماهي الصفات التي جعلتني أرغب في مصاحبة هذا المؤمن أهي صفات شكلية أم صفات خُلقية؟ من خلال ماذا يرغب المرء في التقرب من فلان وفلان من خلال صفاته وليس عيبا في رغبة البعض في الصفات الشكلية الجملية فيمن يحب ُُُ 3- هذا مالم أستطع فهمه الشعور مُتذبذب جدا ً ففي أحيان ٍ أشعر بأنني أتقبله بشكل عادي وفي أحيان ٍ أخرى أشعر بالنفور منه وبأنني أكرهه وهكذا رغم أن معاملته لي ولأهلي في غاية النبل والإحترام ومنذ أن خطبني وهو يقدم لي الهدايا ويطلب ودي ولكن لا اعلم صدقا ً مابي ؟!! بالنسبة لصفاته الخُلقية فكل ما أتمناه في الرجل من صفات خُلقية فيه الإلتزام بالصلوات والتفهم وأن يكون حنونا ً وكريما ً جميعها فيه ولله الحمد والمنة بالنسبة للصفات الشكلية كنت أتمنى رجلا ً طويلا ً وهو طوله متوسط أقرب للقصر ولكنه أطول مني ولله الحمد كما كنت أتمنى شخصا ً وسيما ً خصوصا ً أنني في عائلة جميع الشبان فيها وسماء للغاية فإخوتي معروفون بجمالهم وكذلك طولهم الفارع وكذلك باقي أبناء عمومته بينما هوالوحيد الذي بين اخوته وأبناء عمه بشكل عادي جدا ً وطول عادي ولكنه والحمدلله مقبول وأفضل من غيره بكثير في السابق لا أنكر أنني كنت أفكر بهذه النقطة كثيرا ً وكنت أقارن بين شكله وبين البقية من أخوتي وأقربائي ولكن الآن أشعر بأني تافهة جدا ً اذا فكرت بهذه الطريقة خصوصا ً وأنه شاب عصامي وخلوق وشكله ليس مُشينا ً للغاية بالعكس يُعتبر مقبول خصوصا ً وأنه أنيق ومعروف عنه الإهتمام الكبير بنفسه ( آسفة على الإطالة بهذه النقطة ولكنها كانت سبب لعدم تقبلي له في السابق وكل ما أتذكرها أشعر بمدى تفاهتي .. والآن وبعون الله تغلبت عليها ولم تعد تشكل لدي فارقا ً ) وقد ذكرتها لأنني قررت أن أرد على نقاطك بكل صراحة . راودني شعور أن عقلك الباطن هو الذي يتحكم في مشاعرك بحيث أنك غير مقتنعة بشكل خطيبك ولكنك تحاولين أن تتغلبي على هذا التفكير بمبرارات لحد الآن لم يقتنع بها عقلك الباطن الذي يجد أن شكل الزوج مهم بالنسبة لك لكنك تحاولين الهروب من هذه الحقيقة التي لم تقتنع بها حتى نفسك رغم المحاولة والمحاولة فأنت الآن حسب تصوري واقعة بين أمرين 1-الرغبة في التخلص من هذه الحالة باقناع النفس بالصفات الخلقية والتنازل عن الرغبة في الصفات الشكلية وهذا لن تحصلي عليه مالم تطمئني لحالتك النفسية من خلال طلب الجلوس معه مرة أخرى لتري مدى التقبل النفسي للشكل بشكل صادق وواقعي بعيدا عن المثالية 2-الرغبة في انهاء الموضوع ولكنك تخافين من تبعات قرارك والصدمة التي تخافين منها ردة فعل من حولك من قرارك 4و5و6 جميعها نقاط مهمة حول الماسنجر وبكل صدق عندما راسلني وعندما حدثني المحادثة الأولى في الماسنجر كان في غاية الإحترام وهذا الشئ الذي جعلني أقبل طلبه وأحترمه إضافة ً إلى موافقة والدتي على الموضوع . وطبعا ً أخبرته بعلم أمي وأختي بالموضوع وخشي أن نظرتهم تغيرت له ولكنني أخبرته بأنهم وافقوا ولكن اشترطوا ألا يتطور الموضوع فأقسم بأنه لم يكن يريد أكثر من التعرف عبر الماسنجر فقط وأنه لم يفكر أبدا ً بأي طريقة أخرى للتواصل وانه اختارها لأنها عبارة عن كتابة فقط !! طبعا ً اقتنعت بكلامه ولكن مازلت لا أرغب في محادثته ربما هو الخوف وربما هو الخجل وربما هو النفور لا أعلم صدقا ً مالسبب ؟! لذا أخبرته بأنني لا أريد محادثة يومية وستكون محادثاتنا عادية جدا ً وبعيدة من العواطف لأن الوقت مازال مُبكرا ًعلىكل هذا .. وبالنسبة للنقطة الأخيرة حول أني قبلت بهذه المحادثة للضرورة وليس للمتعة فهذا هو الصدق ويشهد الله على كلامي فليست المتعة حاضرة في حالات كهذه بالنسبة لي على الأقل .! وسأوضح له هذه النقطة فيما بعد . وفي كل الحالات أدعو ربي بأن يشرح صدري لهذا الإنسان فهو سيكون زوجي مستقبلا ً والله قادر على كل شي سبحانه وتعالى . عندي بعض التساؤلات ولكن خجلي يمنعني من الاسترسال كثيرا لأني أشعر أني أثقلت عليك بتحليلاتي لك الخيار في الاجابة عليها من عدمه وثقي أن تساؤلاتي ليست فضولا أنما هي محاولة للوصول لحل يناسبك ويشعرك بالهدوء والطمأنينة في حياتك الحالية والمستقبلية. 1-ماهي طبيعتك الاجتماعية؟ 2-هل لك صديقات مقربات وما هو شعورك نحوهم في بداية العلاقة؟ 3-هل حدثت لك مشاكل عاطفية مع من تحبين من الاصدقاء أو الأهل؟ 4-ما هو معيار حب الناس لك أو معيارك في حب الناس؟ 5- طبيعة علاقتك مع أسرتك ومدى قوة الترابط فيما بينكم؟ اللهم آآآآآآآآمين ولك من دعائك نصيب نصائح قيمة جدا ً وفقك الله ورعاك وأراحك كما أرحتني .. لك وافر شكر وتقديري |
| خط الامام رجل وليس امراة |
| أتمنى منك أختي أن تكوني صادقة مع نفسك فأنت من ستتحملين تبعات قرارك!!! |
| أختي التساؤل لديك يدل على عقل راجح يفكر فيما يتخذه من قرارات ولكن عليك الاجابة على تساؤلاتك من خلال المواصفات التي لديك عن شريك حياتك وعن نفسك واتخاذ القرار المناسب أو الجواب المناسب يقرب النفس من الاستقرار والهدوء ويقلل نسبة الخوف من المجهول وما سيأتي في المستقبل وليكن في علمك أن المجهول يمكن أن ندرك بعض معالمه من خلال وضع التصور الصحيح عن زوج المستقبل وصفاته والهدف من الزواج ولكن يبقى المستقبل الذي لا يمكن الاحاطة به الا بالأمل والتفاؤل والاستعداد النفسي والروحي الذي نحصل عليه من خلال الدعاء والمناجات والبكاء بين يدي الله وطلب العون والمدد الغيبي لاختيار الطريق الصحيح وتذليل الصعاب ولن يكون الا يتوفيق الله، أما الاستعداد الاجتماعي للحياة الزوجية نتحصل عليه من خلال معرفة الحقوق والواجبات المترتبة من كلا الطرفين تجاه بعضهما البعض وتجاه اسرتيهما والمجتمع المحيط بهما |
|
أستغرب كثيرا لماذا تكرهين خطيبك لمجرد التفكير في مثل هذه التساؤلات وأعتقد أنه عليك الجلوس مع نفسك جلسة مصارحة حقيقية وتسئلينها *عن مدى استعدادك للزواج؟ *مدى ملائمة خطيبك لك ؟ *لماذا أنت تشعرين بمثل هذا الشعور تجاه خطيبك وليس تجاه والديك أو أحد أخوتك أو من أقنعك!!! *وهل حقا أنت مقتنعة به؟ |
| أعتقد أني عرفت الجواب لحالتك النفسية المتقلبة أو الغير مستقرة في موضوع الزواج وهو كلامك (لأنني فتاة مُدللة لم اعتد على تحمل تبعات قراراتي بتاتا ً .!) الذي يدلل أنك لم تعتادي على تحمل مسؤلية قرارتك وأظن أنك أغلب قراراتك تتخذ عنك أو بتأثير من ممن حولك خصوصا أمك!!! |
|
سؤال فيه صراحة تامة هل أنت مقتنعة بخطيبك من جميع النواحي تمام القناعة أم القناعة مفروضة على عقلك من الآخرين الذين أقنعوك بصفاته لكن قلبك وعقلك لا زال غير مقتنع أو متذبذب بما فرضه أو يراه الآخرون؟!!! |
| هل أنت مقتنعة بخطيبك من جميع النواحي تمام القناعة أم القناعة مفروضة على عقلك من الآخرين الذين أقنعوك بصفاته لكن قلبك وعقلك لا زال غير مقتنع أو متذبذب بما فرضه أو يراه الآخرون؟!!! |
| أختي الكتب التي أقصدها هي الكتب التي تتحدث عن الصفات لكلا الزوجين التي من خلالها يحب كل طرف الآخر لصفاته حتى قبل الزواج مثال ذلك أنا أحب أخي المؤمن لماذا ماهي الصفات التي جعلتني أرغب في مصاحبة هذا المؤمن أهي صفات شكلية أم صفات خُلقية؟ من خلال ماذا يرغب المرء في التقرب من فلان وفلان من خلال صفاته وليس عيبا في رغبة البعض في الصفات الشكلية الجملية فيمن يحب |
|
راودني شعور أن عقلك الباطن هو الذي يتحكم في مشاعرك بحيث أنك غير مقتنعة بشكل خطيبك ولكنك تحاولين أن تتغلبي على هذا التفكير بمبرارات لحد الآن لم يقتنع بها عقلك الباطن الذي يجد أن شكل الزوج مهم بالنسبة لك لكنك تحاولين الهروب من هذه الحقيقة التي لم تقتنع بها حتى نفسك رغم المحاولة والمحاولة فأنت الآن حسب تصوري واقعة بين أمرين 1-الرغبة في التخلص من هذه الحالة باقناع النفس بالصفات الخلقية والتنازل عن الرغبة في الصفات الشكلية وهذا لن تحصلي عليه مالم تطمئني لحالتك النفسية من خلال طلب الجلوس معه مرة أخرى لتري مدى التقبل النفسي للشكل بشكل صادق وواقعي بعيدا عن المثالية 2-الرغبة في انهاء الموضوع ولكنك تخافين من تبعات قرارك والصدمة التي تخافين منها ردة فعل من حولك من قرارك |
| عندي بعض التساؤلات ولكن خجلي يمنعني من الاسترسال كثيرا لأني أشعر أني أثقلت عليك بتحليلاتي لك الخيار في الاجابة عليها من عدمه وثقي أن تساؤلاتي ليست فضولا أنما هي محاولة للوصول لحل يناسبك ويشعرك بالهدوء والطمأنينة في حياتك الحالية والمستقبلية. |
| 1-ماهي طبيعتك الاجتماعية؟ |
| 2-هل لك صديقات مقربات وما هو شعورك نحوهم في بداية العلاقة؟ |
| 3-هل حدثت لك مشاكل عاطفية مع من تحبين من الاصدقاء أو الأهل؟ |
| 4-ما هو معيار حب الناس لك أو معيارك في حب الناس؟ |
| 5- طبيعة علاقتك مع أسرتك ومدى قوة الترابط فيما بينكم؟ |
| دعائي لك بأن يشرح الله صدرك |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|