لا تستعجلي يا أختي .. الأمور لن تعود لسابق عهدها سريعاً.
ما حدث ليس بالأمر الهين .. وبالتأكيد كلاكما تحتاجان وقتاً كافياً لتجاوز الأمر .. ولا أرى أنكما ـ نفسياً ـ قادران على معالجة علاقتكما في الوقت الحالي.
ركزي الآن على الجانب الصحي فقط .. وبعد ذلك انتقلي للخطوة التالية وهي علاقتكِ مع زوجكِ وكيف تريدينها أن تكون.
أدرك أنكِ تحتاجين دعماً معنوياً وعاطفياً .. ولكن حقيقةً لا أرى أن زوجكِ قادر على القيام بهذا الدور حالياً .. لذلك لا تعولي عليه ولا تنتظري منه ما لا يقدر عليه الآن .. ولا أقصد أن تقدمي له المساندة بأي شكل من الأشكال .. فبصراحة لست مقتنعة بأن المجني عليه هو الذي يجب أن يساند الجاني .. ولكنني فقط أقول أنه حالياً ـ بسبب العذاب النفسي الذي يعيشه ـ لن يكون قادراً على دعمكِ بشكل كافٍ .. لذلك اتركيه مع نفسه ليتصالح معها أولاً.
إلجأي إلى الله يا عزيزتي .. أكثري الدعاء والاستغفار والقيام وقراءة القرآن .. فستجدين في هذا الهدوء وراحة البال واستقرار النفس بإذن الله.