
دون شعور أياً من الطرفين ليصبح شجاراً
ومعركة ضارية
ويتعجب الطرفان فيما بعد (ان شاء الله بعد السلام والمحبة
) كيف بدأت المعركة من الأساس ولماذا!!!؟؟؟
. وأنا أعلم انه مهما كانت المشاجرات الزوجية وما تسببه من مشاكل وضيق
ويريدوا إبقاء هذه الحياة الزوجية في درب الأمان
.
بين الزوجين وذلك لتمسك كل طرف برأيه وحتى لا ينجرح وينتقص ذلك من شعوره أمام إنسان غريب - ويأخذ كل طرف الدفاع
والهجوم كأنهم في حرب شعواء - مع أنهم قادرين على حل هذه المشاكل فيما بينهم وفي فترة قصيرة بالمناقشة الهادئة والصبر والتحمل ومعرفة انهم زوجين وإحترام كل طرف للطرف الآخر.

قد سيطر عليه.
وليس إنسان من الطريق لا تعرفيه لكي تعامليه او تعاملها بهذا الشكل وبقد أمرنا الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه بإحترام الآخرين.
فذلك يثير غيره الطرف الآخر ويجعل المشكلة تزيد أكثر.
عصره وأوانه حتى لا يتفاقم الوضع.
وتذكري أن رضا الله من رضا الزوج فقد قال الرسول صلوات الله وصلامه عليه "أيما إمرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة".



وأحاسيسه . أشعريه أنه يحيا في جنة هادئة وادعة ، حتى يتفرغ للعمل والإبداع
والإنتاج مما يجعل حياته حافلة مثمرة .
، والبشاشة الممتعة ، وابتعدي عن الحزن والغم ، والهذر واللغو ، والعبوس والتجهم ، والكآبة والاكتئاب . 
والبدني خارج البيت
- إمشوا معاً وإستمتعوا بالهواء
الطلق وتحدثوا بمرح وتذكروا الأيام الخوالى إذا كنتم كبار في السن مثلاً.
في الصباح بسبب قلة الوقت ، ولا تناقشي أي مشكلة عند عودته من عمله في المساء مرهقا متعبا . ولعل المساء هو أفضل فترة لمناقشة المشاكل ومحاولة حلها ، ولا تناقشي مشاكل الأبناء في حضورهم ، حتى لا يشعروا أنهم أعباء ثقيلة عليك وعلى زوجك ، وأنهم سبب الخلاف بين الوالدين . 
، وتبلبل أفكاره/افكارها . أوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال : " إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق ، وإياك وكثرة العتب فإنه يورد البغضاء ".
. قال الرسول صلوات الله وسلامه عليه : " إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فلم تأته ، فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى تصبح ".
: وإذا فقد الزوج الثقة في زوجته، أحال حياتها إلى عذاب وحياته أيضاً.. إنه يراقبها في كل وقت، ويفتش في أحوالها وخصوصياتها، وربما يفاجئها في أوقات لا تعتادها منه، فلعله يجد ما يدعم به شكه وما يبرر تصرفاته معها، وبذلك تنهار الأسرة، والسبب هو فقدان الثقة بين الزوجين. والكذب والمداراة وعدم المصارحة من أهم أسباب ضعف الثقة، فالزوجة التي اعتادت الكذب وعدم الاعتراف بالخطأ تعطي الدليل لزوجها على ضعف ثقته بها وبتصرفاتها، وعدم تصديقها وإن كانت صادقة، والزوج الذي يكذب يعطي الدليل لزوجته كذلك... ولو التزم الزوج، والتزمت الزوجة بالصدق والمصارحة
تنفيذاً لأمر الله (يأيها الذين آمنوا اتقوا لله وكونوا مع الصادقين ) (التوبة:119) .|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللاعب
شكرا لك يا اخي لونلي مان على مواضيعك المبهرة
تحياتي لك على مجهودك الرائع وشكرااااا |
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة polantx33
جزاك الله خير موضوع متميز
|
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زنبقة الربيع
جزاك الله الف خير
موضوع رائع تحياتي |
... اسفة بس انا من اشد المتابعين للبرامج الكارتونية لغاية الان

| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|