[align=center]
أعتراف الكاتبة "غنيمه الفهد"
الكاتبة الكويتية المعروفة "غنيمة الفهد" رئيسة تحرير مجلة "اسرتي" والناشطة السابقة في مجال "النسوية" سجلت إعترافاً نشرته في مقال بعنوان "وحي الكلمات" نشر في مجلة "المجلة" تقول فيه: ( كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف ... أصبحنا كالرجل تماما : نسوق السيارة , نسافر للخارج لوحدنا , نلبس البنطلون , أصبح لنا رصيد في البنك , ووصلنا إلى المناصب القيادية .... واختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا .... ثم ... الرجل كما هو .... والمرأة غدت رجلا : تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها, و تأمر خدمها، وبعد أن نلنا كل شيء .. و أثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت ..
أقول لكم، وبصراحتي المعهودة : ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .... المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يـحرمها من السفر لوحدها .. و يطلب منها أن تجلس في بيتها .. ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها .. وهو السيد القوي . نعم ... أقولها بعد تجربة : أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها،،،،...
اسأل الله ان ينفع به [/align]
__________________
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( علِّموا ويسروا ولا تعسروا وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت ) رواه الإمام أحمد
بارك الله فيح أخي الكريم :
لم أطلع على مقال المذكورة ولعل رأيها هو نوع من الترف الطبقي ونشوة انتصار بما حققت من مساواة كما ترى فيما عددت من أمور ترى أنها من خصائص الرجل وأن قدرتها عليها تساويها فيه مثل السفر وغيره وتتكلم عن هذه الأمور بنشوة الانصار على الرجل والحقيقة أن المرأة مكرمة بخدمة الرجل لها لاأنها مهانة بحرمانها مما اتيح له من أمور تناسب خلقته.
ولو عادت لأنوثتها لافتقدت ما تركت وهكذا فقد ملت مما وجدت أنه مساواة لا أكثر.
والفروق بين المرأة والرجل يست في حرية السفر وصرف المال بل بأصل الخلقة والوظيفة والتكليف وهو ما لا قدرة لأحد على تغييره مثل رئيسة وزراء بريطانها السابقة مس ثاتشر عندما تاه ابنها في رالي باريس داكار بكت عند زوجها وطلبت منه أن يحضر لها ابنها وأين امكانات ثاتشر من غنيمة الفهد؟
دمت بود
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
اشكركم واشكر تفضلكم بالرد على الموضوع
اسأل الله لي ولكم الستر في الدنيا والأخرة
__________________
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( علِّموا ويسروا ولا تعسروا وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت ) رواه الإمام أحمد
@ من يسعى لاقحام نفسه في دائرة الآخر، محتمل جدا أنه *قد مر بتجربة مريرة خلقت لديه اتجاهات جديدة تصادم الفطرة.
@ سؤال تبادر إلى ذهني ، لماذا نظرتنا في الغالب حدية.. فالمرأة أما كالرجل تقضي جل وقتها خارج الدار أو حبيسة أسوار الدار!
أين الخيرات الآخرى
@ نقطة ثالثة.. هناك نساء غياب الرجل *في حياتها أجبرها على القيام ببعض أدواره.. وفي المقابل هناك من الناس لم تواجه هذا الشيء.. *ما أريد قوله .. أنني كثيرا ما أقف على أمور يتم فيها اصدار الحكم على المرأة بشكل مجرد دون النظر للسياق العام أو طبيعة الظروف التي تمر بها. ومتأكدة لو كانت النظرة أوسع لكان الحكم. أقرب للصحة.
هاي الحرمه ماعندها سالفة ..
شو دخل الانوثة بسواقه و السفر و المناصب ؟!!
مو من العصور القديمة والمراة تتولى مناصب و تسافر و تفوقت بالفروسية
بس هاي شكلها بتتقاعد وحاسدة الجيل اللي بعدها ^ــــ*
لو يلست بالبيت كان تغير كلامها ..