رد : أنا على حافة الإنهيار.....(زوجي مقصر في حقي الشرعي)
اسمحولي اخواني اخواتي لاول مرة راح اخالف كل الردود ربما انتم على صح وانا غلطانة بس راح اخالفكم واتمنى تسامحوني
قريت كل الردود بالعربي الرجال مايبغاها لا تقلون لي لو يبغى يطلق كان ارسل الورقة هي مجرد ورقة لا تقدم ولا تؤخر شيء
اصلا هي مطلقة طلاق روحي
ياجماعة الخير هل يعقل رجل يهجر زوجته خمس شهور لمجرد انها اشتكت لامها طيب فرضا ان هذا صار خير ياطير هل تصل الامور الي الاهانة والذل عشانها يتيمة وعشان امها ترفض جيتها للبيت
لايكلف الله نفسا الا وسعها صراحة تصرفات الرجال واضحة وصريحة وكونه يوصل ماتنفست فيه البنت مع امها هذا يدل على انه رجل غير حكيم وينصح امه لا تاكل بعقلك حلاوة سلامات
اهل الزوج على العين والراس لكن ام الزوج ماهي الملاك المقدس الي نعطيها الحق تهين وتذل عشان لايزعل زوجي
اذا تعاملني باحترام احطها تاج على راسي اذا السالفة فيها ذل واهانة لايكلف الله نفسا الا وسعها
صابرة فكيني الله يرحم والديك من الحب المهين اي حب تحبينه بالله عليك وانتي تاكلين ذل بكل طلعاته وجياته ماهكذا كان رسول الله يتعامل مع زوجاته ولاهو من الدين ان الرجل يحقر زوجته
امسلاك بمعروف ولا تسريح باحسان كلام ربي ماهو من عندي
معلش على الصراحة الجارحة بس خذي كلام يبكيك احسن ماقعد اضحك عليك واواسيك وبعدين تاخذين صدمة اكثر من الي انتي فيها ’’روحي بيت امك والله يغني كل واحد من فضله رزقك على الله ماهو على احد
اما كلام الناس سواء قعدتي ولا تطلقتي الناس ماتسكت ولا تتوقف ربي خلق الزواج وخلق الطلاق والله مايرضى انك تهيني نفسك
لملمي جروحك وانسحبي وقولي لامه سامحيني لو قصرت معكم بشيء واتركي لك اخر بصمة بمكارم الاخلاق
وبعد قولي له سامحني لو قصرت معك بشيء انا رايحة بيت اهلي واي شى جاني منك فهو قدري ونصيبي قولي ربي ارضني بالاشياء اللتي تاتي كما لا اريد
واطلعي بكرامة وانتظري وش بيصر يا انه ترجعي معززة مكرمة ولا تطلقي بكرامة لان جلستك هذه وكل ماشافك قرف منك وطلع لا تهيني نفسك اكثر من كذا انتهى,,,,,,,,,,
كوني قوية واعتصمي بالله ربما الله يرزقك افضل منه الحياة مستمرة سواء تطلقتي ولا قعدتي ومن رحمة الله فينا احيانا تجي امور نكرهها بس تكون بصالحنا
عزي نفسك تلقي من يعزك لك رب اسمه كريم هو ارحم بك من امك نفسها ,
اتمنى توقفي هالمهزلة حالا
__________________
أقّسَمتِ مِرآراً وُتِكٌرآراً أنَ لآ مكَآنْ للّرحِيل بيَننا وُلكِنْ الرّحيلْ كٌآنْ أصَدقْ ...