وكلّما قرأتُ موضوعًا كهذا أفكر :
هل على المرأة صلاح نفسها, وصيانة زوجها في بيته وماله وعرضه, ثم تربية أبنائه, ليكافأها بعد ذلك بهمٍ جديد [ كيف تصلحه بعدما أفسد من حاله !؟, أنتِ لستِ مسئولة عن صلاحه و لا عن أخطائِه, إن قررتِ المواصلة معه فهذا شأنكِ وإن قرّرتِ اللحاق ببيت أهلك فهذا شأنكِ. يا جروح لا تسألينا أن نحدد لك قرارًا مصيريًا كهذا؟ فكلٌ منّا سيملي عليكِ ما يراه صوابًا برأيه لكنّا لم ننكوي بالنّار الّتي في صدرك ثمّ اسألي عقلكِ ما هي قناعتكِ فيه؟ ما الأخطاء الّتي لا تغتفر؟ لمن شرع الطلاق حين شرع؟ أشغلي عقلكِ ونحّي قلبكِ جانبًا! واسألي الله أن يلهمكِ الصواب !!
" أوَّاهُ, ...
مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!
|
سُقيا..
طلبتُ منها أن تضع كل حسنة وسيئة في موقعها الصحيح .. ولكن تهوين الأمور لن يفيد كثيراً. اعذريني ولكنني لا أرى براءةً في رجل يزني على فراش زوجته .. ولا أعتقد أنه سيُعفى من حد الرجم لأن أمه كانت قاسية وضربته وهو صغير أو حتى وهو كبير! إن رأت جروح أن تستمر مع زوجها فلها هذا إن رأت فيه قابلية للإصلاح .. أو رأت أن حسناته تستحق أن تصبر على مساوئه. أما أن يرتكب كبيرة ونقول إنه مسكين وبرئ .. فهذا تهوين بالغ لذنب عظيم! |
|
اخاف اذا امتنعت عنه انه يزيد في غيه واكون دافع له
انا صار لي شهر تقريباً اشككه في نفسه وان معه مرض اقدر بسهوله اكمل معه التمثيليه انا قبل سنة عملت كل التحاليل تبع الامراض الجنسية لاني كنت حامل وكانت مطلوبه مني وفي وقتها لعبت باعصابه وكان متوتر وما طمئن وهدت نفسه الابعد النتيجة |
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أختي الكريمة مهره لاأهون الذنب الذنب واضح جداً ، إنما زوجها يعاني سلوكياً وهذا لاتعرفيه أنتِ ..! |




| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|