معك حق اختي فانا من مرارة المي وغشاوة حقدي لم اذكر كيف كنا ..
لم يكن يقول لي ( لا ) وان اراد رفض شي ما يبين لي وجهة نظره ثم يقول فكري في الامر
... وان رأيت ذلك منه لا اعارضه او الح عليه فلا متعة في شي وهو غير راض او مقتنع ..
ان خرج من البيت لا اتصل عليه او اراسله ابدا الا ان تاخر ارسل كلمة واحدة ( طمني )
وان عاد لا اسأله اين كنت لاني اراها من خصوصياته لو وجدها تهمني لاخبرني ..
يساعدني في شغل البيت ان طلبته .. ويستشيرني في اغلب اموره .. اساعده في واجبات جامعته .. وان اردنا السفر خارج المملكه اقوم بعمل جميع الترتيبات بحيث اسافر واستمتع باقل الخسائر .. يستغرب الكثيرات كيف سافرتي للامارات مدة عشر ايام ب 6000 فقط .. ماهرة جدا في ذلك وهو ايضا
اذا اتينا في الصيف لزيارة اهله واهلي نسكن في الدور العلوي سكن خاص بنا ولكني لا اترك والدته ابدا منذ ان ادخل بيتهم وانا استلم كل شي من طبخ وضيافه كان عيبا في حقي ان تخدمني او انعزل في شقتي عن والديه الكبيران في السن .
كان يقول لي افسدت علي والداي فهما ينتظران القبلة مني ( من العيد للعيد فقط )
كنت كل صباح اجدد العهد بهم كما نفعل في بيت اهلي .
كان كريما فلم اذهب لبيت اهلي منذ عرفته خالية اليدين ولو كنت عندهم منذ ايام سواء نقود او هدايا واغراض.
انجبت ولدا ثم حملت وهو لم يكمل 4 اشهر وقدم لي على شغالة في الحال ..ولم اكن موظفة حينها
وعندما تغيرت ظروفه عرضت عليه نقل كفالة الخادمه ليستفيد ..
كان لي ساعتين في اليوم اقضيها مع نفسي ياخذ الاولاد عني ..
اراد ان ينقل عمله قريبا من والديه ورفضت الا ان يبني لي بيتا خاصا كاخوته .. وغضب منه ليس والداه فقط بل جماعته كلها لانه لم يبني بينهم كبقية اولاد العائله (لعدم توفر الاراضي )وغضب اهلي مني كذلك .. وقف في وجه الجميع . ( رغم صعوبة ذلك ماديا ). اخترت كل شي في بيتي ووالله انني اتمنى الان ان يحترق ( عمره سنتان فقط )
اخذني جاهلة في امور العلاقة الخاصة ولكنه كان معلما بارعا وجعل مني ما يتمناه واكثر .. لا نعرف حدودا للمكان او الزمان
ان غضبت منه استبدل ابشر بنعم ومن عيوني بطيب .. وان غضب مني لا انام حتى اعتذر منه ثم اتركه لانه لا يحب الالحاح ومتى ما هدأ ارجع للاعتذار وطلب الصفح
كان مشجع متطرف يحضر المباريات حتى لو سفرا .. ولكن بعد زواجنا ان اردت الخروج لن يرفض لاجل مباراه وان تجمع اخوته واصدقائه لمشاهدة مباراة مهمة جدا لا يذهب لهم ويشاهدها معي ( قال لي خالي يوما ماذا فعلتي بصديقي )
كنت في اي نقاش لا ارفع صوتي ولا اقل ادبي احب قوامته علي واتلذذ بانوثتي معه
فالامر الاول والاخير له ( كما اوهمه في بعض الاحيان )
علمت ابناءه ان يحترموه منذ صغرهم يقبلون يده ورأسه ولا ياكلون قبل ان يسمي ولا يتقدمون عليه .
احيانا يبتسم مع نفسه او يضحك فاضحك معه فيقول تذكرت كلامك البارحه ( كنت مرحة جدا )
عندما اردت منه مصروفا خاصا بي تحجج باعذار قمت بكتابة عشرات اللوحات الاحتجاجيه كتب بها ( الشعب يريد مصروف ) ( الشعب يريد الازدهار ) وهكذا
كان يقلب كل لوحة ويكتب ( النظام يريد الهدوء ) ( النظام يريد النظام ) وهكذا
هداياه لي تنوعت بين الذهب والالماس والجوالات والورد حسب ظروفه الماديه ولم تتوقف ..
نحب اللعب كثيرا لوحدنا او مع الاولاد سواء بالثلج او الماء والصابون او كرة القدم او الاونو وغيرها كثير
كل ذلك لم يفارقنا حتى في سنة الخيانه ..
كنت الوحيدة التي لم يأخذ ابي رأي في الزواج لكثرة الخطاب الذين ارفضهم غرورا مني .. ابي يرى زوجي مثالا للرجوله وكنت بالفعل اسعد اخواتي ..
هذه الخطوط العامه اسال الله العوض
استغفر الله قلت لنفسي يوما امعقول كل هذه السعاده ( كان عمر خيانته 3 اشهر ) بعدها توالت علي المصائب ( مرض ابيه وموته ) ( مرض اخي واختي ) ( خيانة زوجي )
كان يراني عاصيه لاني اشاهد التلفاز وصلواته يصليها في المسجد محترم ومهذب ويخاف الله ..
كان صديقي وعشيقي وسندي بعد الله
لم يخف حبه لي ابدا ولم اجد تغيرا مطلقا كان كما هو وافضل
ضاع كل شي .. حسبي الله ونعم الوكيل
سبحان الله ولا اله الا الله والحمدلله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله