أنا جربتها و كان الرحم مفتوح 5 سم. و تستطيعين أخذها في الـ 4 سم إذا رأت الطبيبة أن الرحم يفتح بسرعة و أن الطلقات بازدياد. أما إذا أخذتيها من أول الألم فقد يؤدي ذلك إلى وقوف الطلق.
رغم أنها أوقفت آلام الطلق، إلا أنني أحسست بآلام أخرى و ثقل لا يوصف في الحوض (ليس بسبب الإبرة، لكن أقصد أن الإبرة لم تخفف ذلك ) لذلك لا شيء يؤكد أنك لن تشعري بالألم إطلاقاً. و لكن طالما آنها ليست بأول ولادة، فإن شاء الله لن تكون صعبة.
عليك بالدعاء و هوني عن نفسك، فكثير من الألم يكون نفسياً إذا كنت خائفة لهذه الدرجة.
__________________
اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا مكروباً إلا نَفَّسته، ولا ديناً إلا قضيته، ولا ضالاً إلا هديته، ولا قاطعاً إلا وصلته، ولا عاقاً إلا إلى البر رددته، ولا أيِّماً وأعزباً من الشباب إلا زوجته، ويسرت له زواجه، ولا أيِّماً من الشباب إلا زوجته، ويسرت له زواجه،ولا أيِّماً وأعزباً من الشباب إلا زوجته، ويسرت له زواجه، يا رب العالمين! اللهم وفق بيننا و بين أزواجنا، و حببنا بأزواجنا و اجعلهم سكناً لنا و اجعلنا سكناً لهم. اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك يا رب العالمين.