الخطأ لايعالج بخطأ آخر
واللي سويتيه كبير وكبير جداً عند الله وعند رسوله
وباب التوبة لازال مفتوح فأسرعي بالتوبة قبل
الندم
والإنتقام مايكون بهذه الطريقة، أنتي ما أنتقمتي
منه بل بالعكس دمرتي نفسك ولم تحفظي زوجكِ
في نفسكِ واعتقد أنكِ تعرفين ماهي عقوبة الزاني
المحصن..
ولا هو بعذر ان يكون زوجك موسوس وشاكٍ فيكِ
عشان تسوين اللي تسوينه..
صحيح انكِ مقهورة على مايبدو من طريقة كلامكِ
من شكوكه لكن وش استفتدتِ ذا الحين ؟
ضميركِ يعذبكِ مستحتقرة نفسكِ، ولو أنكِ لجأتِ
إلى الله ماكان صار اللي صار ووضعتي نفسكِ
في هذا الموقف..
مرة اخرى اقول كل الذنوب يغفرها الله إلا الشرك
فأسرعي بالتوبة إلى الله مما عملتيه وأقطعي
علاقاتكِ مع هذا الذئب الخسيس الذي لم
يحفظ عرض أخيه المسلم، وعودي إلى زوجكِ
وبناتكِ واكثري من الإستغفار وحافظي على الصلوات
لاحول ولا قوة إلا بالله
اللهم أحمي نساءنا من شر الفتن ماظهر منها وما بطن