
( .. عندما ضجّت صارخة .. !! ))
لطالما يكتنفها الأسى ..
ولطالما شقيت بها اللحظات ..
و لكم سئمت منها جوانح حبيبها ..
إنها لفي لظى السقم .. وسعير الجفى
إن بين ضفافها شيء من ضياء السعادة السرمدية
إنها .. يا سادةً عا شوا على هجرها
إنها الوليدةُ المؤدة ..
والهجيرة المنبوذة ..
إنها " الرأفة بين الزوجين "
إن عوالم الكيان القائم على سدّة الأمل
وعلى نسائم المحبة و التماهي
الكيان الزوجي .. العاطفي الأسري
الخيط الأعمق في كيان الأمة
لكم أنّت فيه وشكت .. غياب الرأفة
الرأفة بكل مفرداتها .. ومعانيها
بكل فسيفسائها .. و لمعانها
إنها رأفة القلب .. والفؤاد
عندما يحنو إلى صاحبه
و رفيق دربه .. وصنو قلبه
إنها من الرؤوف الرحيم
رأفة تجوب ديارنا الجاسية
فلا ترى لها أثرا
و عيناً ولا بصرا
فهل تنحني أغصان مودتنا وقلوبنا
وتنسكب عواطفنا المشفقة على من هو أحق مخلوقٍ بها
من الزوج لزوجته
ومن الزوجة لبعلها
فهل ..
كتبنا بأحرف حرّى مُشرقة
أحرف كبيرة مولعة
لنكتب وتخط
( الرأفة )
لنعلقها أمام ناظرنا .. ونتأملها
في كل سواكننا .. وحركاتنا
هل نفعل ذلك ..؟
أرجو أن يكون ذلك في حينٍ من الدهر قريبا
سلمتم لأخيكم
الضياء