ملف كامل للشيخ "أحمد ياسين" دروس وعبر وفوائد عديدة - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

المواضيع المميزة المواضيع المميزة في المنتدى

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2004, 11:50 AM
  #1
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
ملف كامل للشيخ "أحمد ياسين" دروس وعبر وفوائد عديدة

الشهيد الحي الشيخ ياسين :

ملف كامل للشيخ "أحمد ياسين"

استشهاده دروس وعبر ومواعظ

ومواقف في التربية الجهادية،

والعمل الجماعي والدعوي و الاجتماعي

والإصلاح والسيرة الذاتية


وحوار مع أفراد أسرته ،وكيف نستثمر الحدث

ونحبب الناس في الشهادة، وبيان من حماس، مع بيان

آداب الدعاء وشروطه باختصار، ونشر الشعر الهادف عن الشيخ ، ومقترحات


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، يقول الله تعالى

: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ

وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) الأحزاب: 23.


أولا : استشهاده دروس وعبر :

لقد ودعت الأمة العربية، والأمة الإسلامية رجلا من رجالاتها، والرجال قليل،

إنه الشيخ أحمد ياسين، الذي عاش عمره للدعوة والتربية والجهاد،

ونذر حياته لتحرير وطنه من الاحتلال الصهيوني الغاشم. وأسس حركة (حماس)

لتقوم بدورها في الجهاد والتحرير، وقضى في السجن أحلى سنين عمره وهو صابر

مرابط، عزيز لا يهن ولا يستكين ولا يعتذر، وكان قد حدد غايته بوضوح، وهي: ضرب

الاحتلال ودحره بكل ما يمكن من قوة، وعدم الخروج بهذه العمليات عن دائرة فلسطين

كلها، وتحريم توجيه السلاح إلى صدر أي فلسطيني. فالدم الفلسطيني حرام سفكه، وكان

الشيخ ياسين كان عالي الهمة لا يخاف إلا الله، على الرغم من مرضه وعجزه ، فأخاف الله

به الأعداء (لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ)

فزلزل الله تعالى به الكيان الصهيوني، وأرعب قادته العسكريين والسياسيين .


إن رجولة الرجال لا تقاس بقوة أجسامها، بل بقوة إيمانها وفضائلها.

وقد قال تعالى عن المنافقين: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ) المنافقون: 4،

وقال العرب في أمثالهم: ترى الفتيان كالنخل، وما يدريك ما الدخل؟


إن استشهاد الشيخ أحمد ياسين بهذه الصورة المروعة،

وهو خارج من مسجده بعد أداء صلاة الفجر، ومعه ثمانية آخرون استشهدوا،

وآخرون جرحوا، إن هذا الحادث الجلل ليحمل إلينا وإلى الأمة دروسا يجب أن نعيها:



1- أولها: أن الرجل باستشهاده قد حقق أمنية كان يطلبها لنفسه من ربه،

كما يطلبها كل مجاهد مخلص: أن تختم حياته بالشهادة، لأنه علم مكانتها العالية

ومنزلتها الرفيعة ؟ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم آتني أفضل

ما آتيت عبادك الصالحين! فقال له: إذن يعقر جوادك، ويهراق دمك! فهذا أفضل

ما يؤتيه الله عباده الصالحين. ولو كان الشيخ ياسين ينشد السلامة، ويحرص على

الحياة، لاستطاع أن يتجنب الصلاة في المساجد، ولا سيما صلاة الفجر،

وأن يغير مكانه باستمرار، ولكنه أصر على أن يؤدي الصلوات في الجماعة،

فجاء مقتله بعد أن أدى فرضه، وأرضى ربه، ولقيه متوضئا مصليا راكعا ساجدا،

راضيا مرضيا. وقد قال تعالى: (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ . سَيَهْدِيهِمْ


وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ . وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ) محمد: 4-6. و إنا لنتمنى وندعو ربنا أن يختم لنا

بخاتمة السعادة، وأن يختارنا للاستشهاد في سبيل نصرة دينه:

( إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِين

َ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) آل عمران:140،

(إن كلماتنا ستظل جوفاء ما لم ترتو بدمائنا ) سيد قطب رحمه الله.


[color=#006600][size=4]2- وثاني الدروس: أن استشهاد الشيخ ياسين لن يضعف من المقاومة،

ولن يطفئ شعلتها، كما تتوهم عصابات الكيان الصهيوني،

بل سيرون بأعينهم أن المقاومة ستزداد اشتعالا، وأن أحمد ياسين ترك وراءه رجالا،

وأن كل الفصائل ستثأر لأحمد ياسين، وكلها توعدت إسرائيل: كتائب القسام، وسرايا

القدس، وكتائب شهداء الأقصى، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، ومناضلو الجبهة

الشعبية، وكل أبناء فلسطين: وحدتهم المحنة، ووقفوا صفا واحدا ضد المجرمين السفاحين

. إن دم الشيخ ياسين لن يذهب هدرا، بل سيكون نارا ولعنة على إسرائيل، وحلفاء

إسرائيل (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) الشعراء: 227.

ولقد جربت إسرائيل القتل والاغتيال للقادة من قديم: جربته في لبنان (أبو يوسف النجار

ورفاقه)، وجربته في تونس (أبو جهاد وأبو إياد)، وجربته في فلسطين:

قتلت يحيى عياش، وفتحي الشقاقي، وأبو علي مصطفى، وصلاح شحادة،

وإسماعيل أبو شنب، وغيرهم ، فلم تتوقف المقاومة، ولم تسكن ريح الجهاد،

بل حمي الوطيس أكثر مما كان، وتم إنشاء كتائب الشيخ ياسين.


وكيف لا وقد علمنا القرآن أن المسلم لا يقاتل من أجل شخص،

ولو كان هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل يقاتل من أجل مبدأ

ورسالة، ولهذا حين أشيع نبأ قتل الرسول الكريم في غزوة (أحد) وفت ذلك

في عضد كثير من المسلمين نزل قول الله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ

الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَّضُرَّ اللهَ شَيْئًا

وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ) آل عمران: 144.وضرب لهم مثلا بما حدث لأصحاب الدعوات قبلهم

(وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا

اسْتَكَانُوا وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) آل عمران: 146.

إن الشعب الفلسطيني البطل شعب ولود،

كلما فقد بطلا، ولد بطلا آخر، بل أبطالا يخلفونه

ويحملون رايته، ولن تسقط الراية أبدا، وما أصدق ما قاله

الشاعر العربي قديما: إذا مات منا سيد قام سيد *** قئول لما قال الكرام فعول!



والبقية بعد قليل
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:22 AM.


images