الطريقة المثلى لإيصال خبر زواجك إلى زوجتك الأولى - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المقبلين على الزواج مواضيع تهم المقبلين على الزواج من الرجال والنساء

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 25-10-2009, 10:45 AM
  #11
أبو حكـيم
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,384
أبو حكـيم غير متصل  
الأخ الفاضل الكسائي
شكرا لك بارك الله فيك

الأخت الفاضله روعة المعنى والأخت الفاضله سلطانه نفسها
أشكر لكم ثنائكم الذي لا يزيدني الا تواضعا واجتهادا , ونحن هنا بالمنتدى لنستفيد من خبرات وتجارب بعضنا البعض .

الأخت الفاضله حديث الوقت
اجابة على سؤالك , بحثت عن رابط لموضوع قديم سبق ان قرأته , وكاتب الموضوع هو الاستاذ الوليد المدير العام للمنتدى , وهنا اعيد نشر الموضوع لعل الاخوه والاخوات الذين لم يقرأو موضوعه يقرأوه الآن ويستفيدوا منه .



هذا رابط الموضوع
http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=27012



وهذا الموضوع نفسه


-04-2004, 05:51 AM
الوليد
المدير العام تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 10,724

التعدد مرة أخرى ( هل هو مشكلة أو حل ؟)

--------------------------------------------------------------------------------



إخواني .. أخواتي ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد ,
فرغبة مني بالمشاركة حول موضوع التعدد حاولت التطرق لبعض النواحي الهامة حول الموضوع , والتركيز على النقاط التي غالبا ما تكون محل أخذ ورد , وخاصةمن قِبل الأخوات ـ وفقهن الله ـ بل إن البعض قد صور التعدد بأنه مشكلة ينبغي بترهامن المجتمع , وهذا لاشك أمر خطير , إذ أننا لابد ان يقر عندنا أن التعدد حل وخيرللأمة ؛ لأنه شرع الله تعالى .


وأحب في البداية التركيز على نقاط هامة :
أولا :ينبغي ملاحظة أن التعدد أمر مقرر شرعا , ولذا إذا وردت مناقشة عليه يجب أن لا يكون الاعتراض عاما مما يوحي بالاعتراض على هذا الأصل الشرعي , فلا ينبغي القول ـ مثلا ـ : بأن التعدد مرفوض !!! بل يقال : أنا عن نفسي لا أقبل بأن يكون زوجي معددا , ونحو ذلك ... أو لا أعتقد بأن التعدد مناسب لهذا الشخص أو هذه الفئة, لكي يعلم أن النقد يتعلق بالأشخاص أو تصرفاتهم لا بالتعددذاته.
مع ملاحظة طبيعة المرأة من ناحية شعورها , وأن لانطالبها بضرورة القبول والفرح بأن زوجها سيتزوج بأخرى , إذ أن هذا الشعور من الطبيعة والجبلة التي خلقت عليها , ولكن ينبغي في الوقت ذاته عدم تحميل الأمر أكثرممايحتمل , فالرضا شيء , والقناعة شيء آخر .


ثانيا:ينبغي النظر إلى التعدد نظرة أعمق من النظرة المتعجلة , فينظر له من خلال التساؤلات الآتية ـ مثلا ـ :
ـ هل التعدد حل لظاهرة العنوسة ؟ أو لا . مع بيان الأسباب لذلك .
ـ هل التعدد حل لقلة الرجال مقارنة بالنساء ؟ ....
ـ هل التعدد حل للمرأة المريضة , أو العقيمة ,؟ أو أنالطلاق بالنسبة لها أفضل ....
وهكذا ....


ثالثا :أن لا يركز على التعدد على أنه عقوبة للمرأة , أو لنقص بها , وهذا قد يقع من الرجال عملا , ولاشك أنه تصرف خاطئ يعود على الشخص ذاته , ولايمتد ليصم النظام بالخلل ـكما هو الحال بالنسبة لسائر المشاريع الإنسانية ـ
ويقع من النساء ظنا , فتعترض على أن هذا العقاب لاتستحقه , وهو في واقع الحال ليس إلا رغبة مجردة من الرجل لستر امرأة فقيرة ـ مثلاـ
وتقول الدكتورة نورة السعد: ( ولابد من التأكيد على ضرورةدراسة فقه التعدد وإدخالها في مناهج الثقافة الجامعية وعدم إبرازها كنوع من العقوبةللزوجة الأولى أو دليل على وجود نقصان أو خلل بها لأن الحكمة ليست كذلكأبدا.)


رابعا :إبعاد النظرة العاطفية عندابدأ الرأي قدر الإمكان , لكي لا تقع تجاوزات لفظية ُيندم عليها !! .


خامسا :التصرفات الخاطئة من بعض الرجال في هذا الأمر لايجعله محل نقد , بل يقتصر النقد عليهم فقط , فالزواج من زوجة واحدة يحصل فيه تجاوزات وظلم للمرأة , فهل هذا يسوغ لنا وصف مشروع الزواج بالفشل ؟!!!


سادسا :بالنسبةللرجال يجب النظرة للتعدد نظرة صحيحة , فهو ليس للمتعة واللذة , والتشدق في المجالس , بل هو أكبر من ذلك , هو حل للنساء اللاتي فاتهن الزواج في سن مبكرة , والمطلقة , والأرملة ....
وينبغي أخذ القدوة في ذلك من الرسول ـ عليه الصلاة والسلامـ فلم يتزوج بكرا إلا عائشة ـ رضي الله عنها ـ
فما أحرى بالرجال أن يسلكوا هذا الطريق , إذ لو سلكوه لحلت مشاكل اجتماعية خطيرة ,و كثيرة في المجتمعات الإسلامية , ولكانت المشاكل الأسريةالمتعلقة بهذا الأمر والتي أعيت الخبراء الاجتماعيين والنفسيين لم توجد أصلا !!



سابعا:التعدد لصالح المرأة من حيث النظرة المتأنية , ولصالح المجتمع ـأيضا ـ وليتصور كل واحد أخته أو ابنته إذا فاتها قطار الزوجية لسبب من الأسباب.. أولنتصور حال تلك الأرملة أو المطلقة التي كان من قدر الله تعالى عليها أن تصبح كذلك فمن سيقدم على الزواج من تلك النساء؟! هل سيقدم عليهم شاب في مقتبل عمره؟ وماذا لوأن الله لم يشرع التعدد ماهو مصير أولئك النسوة اللاتي ينتظرن ؟ فلهذا يتبين أن التعدد هو لصالح المرأة أولاً قبل أن يكون لصالح الرجل .


ولا أطيل عليكم في كلامي ، واكتفي هنا بذكر بعض النماذج منالمقالات حول التعدد والتي تناولته من الناحية الاجتماعية والنفسية:

اجتماعيا :


أبدا بذكر مقال رائع للأستاذة هياالرشيد بعنوان (برأة التعدد من الظلم):


( ...ومن الأشياء التي أباحها الله للإنسان هو تعددالزوجات،هذا النظام الاجتماعي الذي تنظر إليه سائر الأمم بأنه نظام غير إنساني ومهين للمرأة،ولكن الإسلام نظر إليه من زاوية أخرى تحفظ للمرأة عزتهاوكرامتها،فبينما ينظر الغرب للمرأة بأنها كالسلعة التي تباع وتشترى وتنتقل من رجلإلى آخر دون قيد أو شرط،كان للمرأة المسلمة التعامل الإسلامي المناقض،فالإسلام اعتبرها كالدرة المكنونة،والجوهرة المصونة التي لا سبيل إلى امتهان كرامتها،ولاطريق إلى النيل من عزتها،فالإسلام كفل لها الأسلوب الإنساني الصحيح للعيش في سلام في كنف زوج مسلم أياً كان ترتيبها لديه،كأن تكون زوجته الوحيدة أو الثانية أوالثالثة أو الرابعة.


يركز بعضهم على ظلم المعدد لإحدى زوجاته،ويتناسى هؤلاء ظلم غير المعدد لوالدته وعقوقه لها،وظلمه لأخته بعضلها،ولابنته بأخذ راتبها،وغير ذلك من أنواع الظلم التي تقع على المرأة،فيكون التركيز على الظلم الذي يحدث حال التعدد،فتكون النتيجة لذلك تنفير أفراد المجتمع من هذا النظام،ونقول هنا الرجل الظالم سيكون ظالماً أياً كان وضعه الاجتماعي،والرجل العادل سيكون أيضاً عادلاًأياً كان وضعه الاجتماعي،والظالم دائماً يتبع هواه فيظلم من يكون في ولايته،وليس شرطاً أن تكون المظلومة زوجة لمعدد،فكم من رجل ظلم زوجته وهو غير معدد،وكم من آخرأعطاها كامل حقوقها وله غيرها أكثر من زوجة.


لا تفتأ الأصوات المغرضة تهاجم أنظمة دينناالإسلامي،وتتبعها مع بالغ الأسف أصوات من بني جلدتنا تنعق دونما تفكير،تطعن هذه الأصوات فيما أباحه الإسلام،وتتجاهل تماماً أثره الكبير على أفراد المجتمع،فالظروف تتغير من وقت إلى آخر، وأفراد المجتمع المسلم تعتريهم ظروف تجعلهم بأمس الحاجة إلىهذه الأنظمة،وعندما يقع خطأ ما يهب الجهلاء لمهاجمة النظام دون النظر إلى المتسبب في هذا الخطأ،فالله سبحانه وتعالى عندما أباح التعدد جعل العدل شرطاً لذلك،ويأتي فيهذا الزمان من يخل بهذا الشرط،ويأتي بالحجج والبراهين الملتوية التي تبررظلمه،ويأتي الناس بدورهم فلا يذكرون الظالم بشيء،بل يلبسون النظام العادل الذي أباحه الله ما ليس فيه من ظلم وتقصير. )




وقد ذكرت بعض الدراسات إن تعدد الزوجات ضرورة اجتماعية لابدمنها لما يلي:


(دلت الإحصاءات في جميع دول العالم وعلى مر العصور أن عددالإناث دائما أكثر من عدد الذكور وذلك لسببين :


☻ أن الله تعالى قد شاءت حكمته أن تكون المواليد من الإناثأكثر من الذكور وذلك للتكاثر ، فالذكر في مقدوره تلقيح أعداد من الإناث ولكن في مسالة الحمل والولادة والبيض هي للإناث فقط ، ففي كثرة الإناث كثرة للجنس .


☻ إن تعرض الذكور للفناء أكثر من تعرض الإناث وذلك بسببالحروب والأعمال الشاقة التي يقومون بها .)


ـ والتعدد يحمي المجتمع من مشكلات كثيرة، ويقلص ظواهر سيئةفيه، مثل: العنوسة، وانتشار الزنا


فهو الحل الشافي لوجود مئات الآلاف من نساء المسلمين اللاتي فقدن أزواجهن في الحروب المختلفة في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان والبوسنةوكوسوفا؟ .


نفسيًا :


هناك عوامل نفسية قررها الطب في هذاالمجال :


☻ لقد خلق الله تعالى الرجل محبا للنساء ميالا لحيازة اكبرعدد منهن ، فكليلا يستغل هذا الميل في الاستمتاع بهن فقط شرع التعدد في زواج شرعي يتفق وكرامة الإنسان.


☻ التعدد استجابة لعامل جنسي في طبيعة الرجل والمرأة ،ففاعلية الرجل الجنسية مستمرة وممتدة بينما قابلية المرأة متقطعة بسبب الحيض والحمل والولادة وغير ممتدة إذ تنتهي بسن اليأس ، فكان لابد من سبيل يحمي الرجل منالزلل.


ويقول أحد الباحثين :


((وقد نلاحظ أن المرأة تميل إلى العلاقة الأحادية أكثر منميلها إلى العلاقات المتعددة. ولهذا نجد ظاهرة الوفاء في العلاقات الجنسية لدىالمرأة أكثر منها لدى الرجل.. لأنها تشعر بالاكتفاء بالعلاقة الواحدة في حالتهاالطبيعية في ما يخفّفه ذلك من عوامل الإثارة لديها، بينما لا نجد ذلك الشعور نفسهلدى الرجل.
وعلى ضوء ذلك كله، نقف أمام الحقيقة الواقعية التي تفرض الحاجة إلى التعدد لدى الرجل من ناحية الغريزة والأوضاع الإنسانية العامة))


ويقول الدكتور لطفي الشربيني ـ استشاريالطب النفسي ـ :


((وقد ورد في الدراسة عرض للأسباب النفسية التي تدفع إلىالتعدد كان في مقدمتها التركيبة النفسية للرجل والتي تميل إلى التعدد بصورة فطريةحتى أن دراسة حديثة أشارت إلى وجود جينات تدفع الرجال إلى ممارسة التعدد بعلاقات خارج نطاق الزواج في الشرائع التي لا تسمح بتعدد الزوجات بما يفسر انتشار خيانةالأزواج على حد التعبير الغربي0
وركزت الدراسة على رد فعل الزوجة الأولى التي تكون الطرف الأكثر تأثرا ، والآثار النفسية السلبية للزواج المتعدد وتم وصف متلازمة مرضية تصيب الزوجة بعد أن يتزوج زوجها بأخرى وتبدأ برد فعل عصبي برفض هذا الزواج الثاني وإبداءالغضب والمقاومة ثم تتجه الحالة إلى الاستقرار والاتزان مع قبول الواقع الجديد فيفترة زمنية تتراوح من 6 شهور إلى عامين ))



ورغم كل التعليلات الاجتماعية والنفسية , والتي ولاشك تبين مكانة التعدد كحل لكثير من الظواهر الاجتماعية والنفسية , إلا أنه ينبغي أن يقر في نفوسنا أن الله تعالى لم يشرع أمراً إلا وفيه الخير والصلاح متى ما طبقناه علىالوجه الصحيح , يدل على ذلك الإطلاع على سيرة خير القرون , فقد كان التعدد هو الأصل , ولم يكن هناك اختلاف في حكمته , ولم تنجم عنه مشكلات كما هو الحال اليوم , بل كان حلا ناجعا لكثير من المعضلات .... والله المستعان .


وقد تعمدت عدم التطرق للتفصيل الشرعي , لأسباب منها : ثقتي بأن حكمه واضح , بالإضافة إلى أن التطرق لمسألة هل هو الأصل أو لا ؟ لاتفيد في الجانب العملي كثيرا ...


وقبل أن اختم كلامي أحب أن أبين حال الدول الكافرة التي تمنع التعدد من خلال ما ذكره الكاتب الإنجليزي "برتراندرسل": ( إن نظام الزواج بامرأة واحده وتطبيقه تطبيقاً صارماً قائم علىافتراض أن عدد أعضاء الجنسين متساوٍ تقريباً، وما دامت الحالة ليست كذلك فإن فيبقائه قسوة بالغة لأولئك اللاتي تضطرهن الظروف إلى البقاء عانسات )


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:06 AM.


images