
|
موضوع يحاكي الواقع وإرشادات تحاكي المأمول من الطريفين
على الرجل والمرأة أن يكونوا واضحين فيما يحبان ويكرهان وألا ينتظر كل واحد منهما أن يتكهن الآخر بما في نفسه لكن البعض سواء كان رجلاً وإمرأة ينهج منهجاً خاطئا في المصارحة ثم يتوقع نتائج جيدة بينما هو لم يراعي في صراحته أبسط قواعد المصارحة فالمصارحة فن واتكيت لا يحسنه البعض فمثلا تجده يتحدث بما يريد ومايرغب من الطرف الآخر ولم يكلف نفسه أن يسأل الطرف الآخر ماذا يريد منه وماذا يحب فالحياة الزوجية أخذ وعطاء من الطرفين فكما أن لها متطلبات لاشك بأن الطرف الآخر لديه ايضا متطلباته أو تجده يصارح بأسلوب أقرب إلى التوبيخ منه إلى النصيحة هنا تصبح المصارحة مشكلة بحد ذاتها المصارحة بحاجة لأجواء هادئة ولابأس بالملاطفة أثناء المصارحة لتكون أكثر تأثيرا وهنا يحظرني قصة يقال: في يوم من الايام كان هناك شاب يقف بجانب عمود على الشارع وكانت الشمس والريح تنظران اليه واشترطتا على قدرتهما على جعل ذلك الشاب يخلع سترته وابعاده عن العمود فبدأت الريح اولا وبدأت تصفر وتصفر والشاب اغلق سترته واخذ يمسك بالعمود اقوى فأقوى حتى تعبت الريح وجاء دور الشمس التي بدورها قامت وبكل لطف باسبال اشعتها على الارض جميعا وتدفئة المكان فنظر الشاب حوله فرأى شجرة ليست ببعيدة فقام بخلع سترته واتجه باتجاه الشجرة واستظل بها فحققت الشمس الشرط بلطفها،،،أنتهى أحيانا نكون بحاجة إلى أن نمسك بزمام المبادرة فعلى سبيل المثال رجل صارح زوجته أنه يريدها أن تستقبله بالأحضان والقبلات ولكنه عاد ليجدها في المطبخ مالمانع أن يدخل إليها فيقبلها ويحضنها ويستمر على هذا الوضع لفترة سيجدها بعد برهة من الزمن هي التي تسعى لإستقباله بالأشواق والأحضان دائما الأشياء في بداياته تجتاج لمثابرة ثم ماتلبث أن تصبح جزء من روتين الحياة بالتوفيق |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|