سؤال أيها الرجال لو سمحتم ... - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 20-06-2010, 12:07 PM
  #11
علمنـ حبك ـي
عضو دائم
 الصورة الرمزية علمنـ حبك ـي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 68
علمنـ حبك ـي غير متصل  
أكاد لا أصدق ما أقرأ !!!

على فكرة كنت مجرد زائرة لهذا المنتدى وشد انتباهي موضوع الأخ في الاتحاد قوة وقرأت مواضيعه الثلاث بإمعان لأن ما حدث مع الأخ وزوجته تقريبا بنفس الأحداث والمسببات حدث مع أحد الصديقات المقربات لي جدا، عشت أحداثها يوم بعد يوم ... وجاء اشتراكي في هذا المنتدى لكي أرد على هذا الموضوع بالذاااااااات عن تجربة حقيقية عشتها مع أقرب الصديقات لي ....

أيها التائه قلبه ... قرأت لك في أحد مشاركاتك لموضوع الأخ أنك تجد زوجته على درجة عالية من الذكاء والفطنة بحيث نصحته أن يمسك عليه امرأته لأنها مكسب عظيم لكل رجل متى استطاع السيطرة عليها. واليوم تقف ضدها مجددا وتصف تصرفاتها بأنها غير موزونة. عزيزي ... نقلا عن الأخ في الاتحاد قوة فقد أحب زوجته قبل الارتباط بها وسعي جاهدا للفوز بقلبها لما وجده فيها من صفات تعجبه و تزوجها وهو يعلم تماما أنها غير محجبة وقد رضي بذلك وكان على قلبه مثل العسل. أما عن اتخاذها مسكنا بمفردها، سبق وذكر لك الزوج بأنها لجأت إلى ذلك بعد حادثة تغيير مفتاح الشقة (عن طريق أمه الله يسلمها)، ولعدم توفر غرفة لها في منزل أهلها، ووالدها رجل مريض فأبت أن تكلفهم فوق طاقتهم وعزمت على تحمل مسئولية ما حدث بنفسها وبكل قوة وعزم واتخذت لها مسكنا مجاورا جدا لمسكنهم (كما تفضل الأخ مسبقا) ويفرق بين المسكنين شارعا واحدا. إذا فالمرأة لا تريد أن تكلف أبويها فوق طاقتهما ولا تريد أن تكون عبئا عليهما ولا تريد أن ترى حزنهما لما حدث، فتحملت مسئولية جميع ذلك بمفردها. يااااااااااالشجاعتها وصبرها وتحملها

وأين كان في الاتحاد قوة من كل ذلك ؟؟؟؟؟ أين كان وليها والمسئول الأول والأخير عليها؟ أين كان بعلها وزوجها ورفيق دربها؟؟؟؟ كان في مؤامرة حقيرة مع والدته (الله يسلمها) يستعدان للخطوة المقبلة وهي نقل أثاث المنزل إلى منزل آخر بعيد بما فيه الأثاث الذي اشترته الزوجة من حر مالها، هذا بدلا من أن يحتوي زوجته ويضمها إليه ويقف إلى جانبها وهي منهاااااااااااارة .. مهمااا كاااااااااان قد بدر منها ومهما كانت قد أخطأت، فهو أخطأ كذلك كثيرا، ومعظم أخطائه لم تكن بالنسبة إليه أخطاء .... هي التمست منه العذر وبكت ... هو لم يعتذر ولم يعترف لها بأخطائه. إنها زوجته، حبيبته. كان يتودد إليها ويقبل الأيادي ويتحمل الكثير قبل زواجهما (كما ذكر)، واليوم ويربطهما ميثاق غليظ .. كان الأخ قد مل وكل وتلاشت رجولته وشهامته كرجل ورآها تبتعد من أمام عينيه ولم يحرك ساكنا !!!!!! فهل لك أن تدلني على زوجين لم يحدث بينهما خلاف وسباب وعلو صوت و و و ؟؟؟؟ ولكن لم تصل الأمور إلى هذا الحد إلا وقد أوصلها إليه (الرجل) ... زمام الأمور ... رب الأسرة ... عماد المنزل ... العقل والحكمة ... المدبر ..... أما المرأة ... فمعروف عنها منذ زمن طويل بنقص الدين والعقل وبالاعوجاج والتهور وتحكم العاطفة والحساسية والضعف. ... فمن برأيك في تلك الأوضاع كان بيده السيطرة على كافة الأمور؟؟؟ سأترك الإجابة لك.

((ويا أخي، الزوجة تعمل ولديها سيارة وغير محجبة، لابد أنهما يعيشان في دولة متفتحة تختلف عن المتعارف عليه في بلادنا. يعني هذا كله شيء عادي قد تقوم به أي امرأة مستقلة)) إذا فعدم ارتداء الحجاب والذهاب إلى مسكن مستقبل لا يعتبر مشكلة في الوقت الراهن. لنركز رجاء على الأسباب الجذرية والأساسية من الموضوع.
.
.....

ويا مشاعر مرهفة وضعت جهدا مشكورا في ردك على موضوع الأخ ولكن أعتقد أن مرورك على الموضوع كان سريعا ففاتتك أهم التفاصيل والأحداث ونسيت أن للرجل دورا هاما بل وأساسيا في احتواء امرأته وتقديرها وفهم طبيعتها كأنثى خاصة عندما تربطهما رابطة (الزواج) ... هذا الميثاق الغليظ.

اليوم في مجتمعاتنا الشرقية للأسف، حيث اختلفت المفاهيم والحقوق والواجبات لدى نسبة كبيرة من الرجال العرب، و حيث انعدم الإحساس بالمسئولية والالتزام لدى معظمهم ... بات الطلاق لعبة في أيديهم وصار مفهوم الرابط الأسري معدوما بل مهملا أحيانا ... وأخص بذلك رجال الجيل الحديث من الفئات العشرينية وأوائل العقد الثالث. وأحيانا بسبب ظروف الحياة القاسية والارتباط بالأطفال، يصبح ظلم الرجل للمرأة واستبداده لها وتحكمه بها وسيطرته عليها أمرا لا تستطيع المرأة منعه أو الهروب منه، فتجبر على تحمله والتعايش معه، بل ومع مرور الأيام قد يتولد لديها فكرا جديدا بأن هذا هو الوضع الطبيعي الذي يجب أن تعيشه أي امرأة وأن الله تعالى قد خلقها لكي تتحمل وتصبر وتتهاون وتتغاضى، بل قد يوجهن اللوم إلى من تحاول الدفاع عن حقوقها كامرأة والوقوف وقفة حق أمام ظلم وسيطرة الزوج، بل وقد يقفن إلى جانب الرجل أحيانا اعتقادا منهم أن هذا هو الوضع الطبيعي الذي يجب أن تعيشه أي امرأة بل ويستغربن أمر الرجال الذين يتفهمون ويراعون زوجاتهم وتجدون الحقد والحسد يملأ قلوبهن من الداخل ... "اشلوووون فلانة تسوي؟ اشلوووون علان يسكت؟ اشلووووون تعصب عليه وما يطقها طراق يفتح راسها؟ اشلووووون علانة ترفع قضية تطالب بحقها صدق إنها مو بنت أصول؟ ....... وقد يكون هذا ما حدث مع الأخت مشاعر مرهفة والله أعلم. ومثل ما تفضلت أم كريم (اللي إيده بالماي مو مثل اللي إيده بالنار) ... ويبدو أن الأخ التائه قلبه قد راقت له الأخت مشاعر مرهفة، فقد وجد أخيرا امرأة تتحمل ظلم الرجل وسيطرته ويكون على قلبها مثل العسل!!

الحقيقة أيها (في الاتحاد قوة) أنت بحاجة إلى أن تقف وقفة حقيقية أمام موضوعك، وأنت طلبت المشورة والرأي، وأنا أقدمها إليك من تجربة حية واقعية .. عسى أن يهديك الله وتسعى إلى تغيير أسلوبك مع هذه الزوجة الرائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ... فإن أردت أن تغير ما حولك عليك أن تتغير أنت أولا ... كما تعرض ديننا الحنيف لذلك أيضا "لا يغير الله مافي قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم".

اليوم صديقتي- التي تشبه زوجتك في عصبيتها بل وأكثر بكثيييييييييييييير- بعد طلاقها من شبيهك، تزوجت من رجل آخر وهما اليوم ينعمان بحياة شبه مثالية. أتعرف لماذا؟ لأن علاقتهما بنيت على أساس الرغبة المشتركة في الاستمرارية، لا يرغب أحدهما في الاستغناء عن الآخر مهما كانت اختلافاتهما. لأن علاقتهما بنيت على أساس الحلول التي ترضي كلا الطرفين، فلا يخرج أحدهما من النقاش خاسرا أو منكسرا أو مظلوما ... بل ينتهي كلاهما إلى حلول إيجابية ترضيهما معا. وهذه هي أساس العلاقة الناجحة السليمة.
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:04 PM.


images