اختي الكريمة فلسفة ألم
أسأل الله العلي القدير الذي أتم عليكِ عقلك والخوف منه سبحانه والبر بوالدتك ومنحك الذرية أن يتمم عليكِ فضله وأن يقر عينيكِ بصلاح ابنيكِ ويرزقك برهما والزوج الصالح, وأن يفتح على قلب والدتك بالهداية وحسن التعامل معك إنه جوادٌ كريم.
أ- ما يصدر عن الوالده حفظها الله تجاهك خارج عن المعقول لسببين:
1- كونها تراقب من هي في مثل عمرك.
2- اعتقادها بقدرتها على منعك من فعل ما تريدين برقابتها البدنية ووسائلها البسيطة فهي لا تعلم أن ما يعينها على ثبات هذه القناعة هو خوفك أنتِ من الله وليس رقابتها.
ب- ما يصدر عن الوالدة حفظها الله تجاهك خاطيء للأسباب التالية:
1- أنه أمام طفليكِ حيث أثر على نظرتهما لكِ كأم وما سيتبع ذلك في المستقبل مما يثبت في ذهنيهما من أفكار خاطئة سينعكس على زوجتيهما وبناتهما ما لم يتم تدارك ذلك بتوعيتهما من قِبلكِ.
2- وجود عنصر المقارنة الدائم في التصرفات المزدوجة بين الكبرى والصغرى.
3- اعتقادها الخاطيء أنها المسؤولة عن حفظك وحفظك مسؤوليتك أنتِ في المقام الأول ودورها رقابي للتذكير بدليل تساهلها بالقيام بنفس الدور مع أختك وهي أحوج.
4- تضخيمها لرقابتها في نفسك بدل مراقبتك لله بحيث تيسر للشيطان أن ترتاحي في غيابها فيوسوس لك بالشر.
التحليل:
هناك أمر يضغط على والدتك باستمرار يدفعها لاستمرار هذا التصرف غير الطبيعي معك بالذات وهذا الأمر الضاغط عليها إما داخلي من تجربة سابقة لحالات مماثلة أسقطتها عليكِ وإما خارجي ممن يحشوا رأسها بهذه الأوهام أو من يتهمها بالفشل في رعايتك فيما لو صدر منك شيء يمس الشرف أو غيره.
النصيحة :
أنصحك أختي الكريمة أن تعطي هذا الموضوع حجمه الذي له على أرض الواقع
ولا تجعليه أكبر همك ولا تثيريه عند الوالده بشكل متكرر فتكون قضيتها التي لا تتنازل عنها, ثم أطلبي ممن ترتاح له أن يفتح معها هذا الموضوع ويعرف لك سبب إصرارها على ما تفعل ومسؤوليتها أمام الله في مساعدة الجميع للقيام بحفظ أنفسهم والمساواة بالرقابة والتوجيه.
كما ،صحك ببرها وإرضائها
فهي باب من الجنة سيغلقه الله بالموت فاستفيدي من هذا الباب بالصبر عليه والدعاء لله بالفرج وأن تموت وهي راضية عنك فقد حُفّت الجنة بالمكاره.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 17-05-2011 الساعة 10:42 PM