أن لحظة وقوع الطلاق - كان باختياره - وبشكل مفاجئ سبحان الله ثبتني الله وقلت : اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها , أول مانطقت به هذه الكلمة
مررت كالعادة بحزن وتقلبات وشوق وحنين ما يعلم به الله سبحانه وتعالى, ولكن أبدلني الله بالأفضل وسيبدلني بالأفضل دوما
أهمها :
1- لم يودع في قلبي حقد ولا كره تجاهه ولا تجاه غيره , نسيت جزءا كبيرا مما يخصه ولازلت أنسى وسأنسى وأنسى حتى يصبح كعابر سبيل لا أذكر منه شيئا .
2- أبدلني الله بتفاؤل وحسن ظن عظيم بالله , لم أفقد الثقة في الناس ولكني أصبحت أكثر وعيا وأدق اختيارا , وهذا هو المطلوب من الانسان في التعامل مع مصائبه , أن يأخذ العبرة ويستفيد منها ثم تصبح ذكرى عابرة نال أجره عليها مما أصابه من الهم والحزن .
3- متطلعة لمستقبل أفضل وأجمل باذن الله .
كل هذه هدايا من الرحمن سبحانه وتعالى , ولست نادمة على ما حصل في حياتي ولا متحسرة , بل راضية تمام الرضى , وينتظرني الأفضل دوما أبدا ما دمت تحت رحمة القائل ( أنا عند ظن عبدي بي ) ولا أظن بربي الا كل خير ..
أخي ليش كذا
أنت الآن أقدمت على أمر فاترك التردد عنك , خطيبتك ماضي وانتهى ولا أرى أن هناك مجال للتفكير بالعودة مادام لم تتراجع هي عن طلبها وجعلت الطلاق في كفة وطلبها في كفة أخرى , واستمرت لاخر اللحظات متمسكة برأيها مع تحذيرك المسبق لها ..
خذ وقتك بان تعيش هذه اللحظات , وباذن الله سيخلو قلبك منها يوما بعد يوم ...