و تقبلي مني هذا النقل
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن عبداللطيف , وصالح بن عبدالعزيز , و محمد ابن ابراهيم ,
إلى الإمام المكرم:عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل,سلمه الله تعالى ،
وأعاذه من مضلات الأهواء والفتن, ورزقه العمل والتمسك بواضح السنن,آمين
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وقد تحققنا ما أحدث في مكة المشرفة,من العيد المسمى بعيد الجلوس (أي الجلوس على العرش) في آخر شعبان ,الذي هو مضارع لأعياد الجاهلية,ولم يمنعنا من الكلام فيه, ومشافهتك بذلك لمّا كنت عندنا ,إلا أننا ظننا أنه لا يفعل هذا العام, من أجل أنه تقدم من بعضنا مناصحة لك في ذلك.
و أنت فاهم سلمك الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه الله تعالى بالملة الحنيفية محا جميع ما عليه الجاهلية من الأعياد الزمانية والمكانية,وعوض الله عنها الحنفاء بعيد الفطر وعيد الأضحى ومما يدل على ذلك حديث أنس ...اهـ"
(الدرر السنية ج5 ص62)