رد : لا كذب نافع ،، و لا صدق نافع ؟؟؟
الله يهديكم لازم شوية اكشن يعني...
هدوا اللعب يا جماعة الخير..
اختي صاحبة المشكلة... يبدو من كلامج ان التصرف هو اللي يزعج زوجج... يا ليت تعطينا كذا مثال عن موقف كذبتي فيه و عصب و موقف قلتي الصدق و عصب... ما ابي المثال اللي قلتيه قبل انه يسألج اذا قلتي هالكلام او لا...
نصيحه ابعدي عن التصرف او الكلام اللي يغضبه في حال صدقتي و علشان ما تتضطرين انج تجذبين بعدين..
الكذب المباح بين الزوجين مب بالمفهوم اللي انتي فاهمته....
( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الكذب المباح بين الزوجين هو ما كان مفيداً لأحدهما أو لهما لكونه ينمي العلاقة بينهما ويزيد في الود والمحبة ونحو ذلك.
أما إن كان في الكذب تضييع لحق المكذوب عليه منهما، فهذا لا يجوز، وراجع الفتوى رقم: 34529.
ومن أمثلة ما يباح الكذب فيه قول الرجل لزوجته: إني أحبك، وهو في حقيقة الأمر على خلاف ذلك، ويدل لهذا ما يروى أن رجلاً سأل امرأته: أتبغضيني؟ فقالت: نعم. فقال لها عمر رضي الله عنه: ما حملك على ما قلت؟ فقالت: استحلفني فكرهت أن أكذب، فقال عمر: بلى فلتكذب إحداكن ولتجمل فليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأنساب والإسلام. رواه ابن جرير، كما في كنزل العمال.
والله أعلم.
" لقد استخدم النبي صل الله عليه وسلم الكذب في ثلاثة مواضع، في الحرب، والإصلاح بين الناس، والإصلاح بين الزوجين".
فإذا كان الإسلام قد رخص الكذب بين الزوجين فليس هذا على إطلاقه، إذ لا يجوز الكذب في كل شيء، فالكذب المأذون فيه هو ما يتعلق بأمر المعاشرة وحصول الألفة بينهما بحيث يظهر كل منهما لزوجه الود والحب حتى وإن كان ما في قلبه عكس ذلك، وأما سوى فهو باق على أصل الحرمة.
وبيَّن أهل العلم أنه "لا يمكن للنبي أن يأمر الناس بالكذب"، إذاً هو ليس الكذب الذي نعرفه، بل يقصد فيه "التورية والتمويه" للإصلاح بين الناس وللانتصار في الحرب.
وأضافت:" يجوز للزوج أن يكذب على زوجته كأن يقول لها إنه يحبها وهو في الحقيقة لم يعد كذلك، والزوجة كذلك أن تقول له إنها محظوظة بالارتباط بإنسان مثله، وهي لا تعده كذلك، والكذب في ذلك مباح لأن فيه إصلاحاً للحياة وحفاظاً على استقرار الأسرة. )