*سبحانك يا رب.. سبحانك يا من تقلب القلوب كيفما تشاء.
*والله لقد أفرحني هذا الخبر؛ حيث أنني ممن عاصر وعرف قصتك منذ بدايتها.
*أرى لك أن تهدأ+تدعو الله بالفرج والجمع بينكما إن كانت هي خير لك في دينك ومعاشك وعاقبة أمرك وعاجله وآجله.
*أرى لك كذلك الانتظار والترقب حتى تنكشف الأمور بشكل جيد، وينجلي الأمر تماماً ويتضح على حقيقته.
*ربما اتصالها ناتج عن لحظة ضعف إنسانية مؤقتة.. أو ربما أنها ذاقت المر في تربية أبنائها لوحدها وشعرت أنها ليست بها طاقة للعيش وتربيتهم دون رجل يشاركها ذلك.
*استمر بالتواصل مع إخوانها كما كنت.
*دعنا نترقّب الأمر لمدة 3 أيام، ونرى ما يحدث.
*لو كانت نفسك تزعجك من داخلك للتواصل معها مجدداً فلا بأس بإرسال رسالة قصيرة نصها: "إني أقدر جميلك ومعروفك في تربية الأولاد، وكان الله في عونك".. بالرغم من تحفّظي على هذا الاقتراح لكني وضعته؛ لأني أشعر بلهفتك ورغبتك في الصلح معها.