رد : لست أدري كيف صارت الأمور إلى هذا الحد ؟
مرحبا بك أخي ساري
بما أنه تم تحديد موعد الزيارة فأنا أنصحك بأن تتوكل على الله أولاً ثم تبادلوا الحديث بشكل طبيعي وحذاري أن تفتح موضوع الجواز أو السفر اجعله هو من يبدأ بذلك .
عند فتح الموضوع بيّن من خلال تقاسيم وجهك فقط - إن كنت قادرا على ذلك وإلاّ فلا تخوض هذه النقطة - بأنك مستاء من هذا الوضع وأن الأمر أصبح لا يُطاق .
عند الحديث عن الموضوع ذاته توقع بأن يحرجك إما بـ "عشاني" أو "طلبتك" أو "إذا لي خاطر عندك" ..... وبعضها من الكلمات المعتادة فكن متيقظا لهذه الكلمة وانتبه ألاّ تكون سببا في رضوخك للطلب .
قدر الإمكان اختصر كلماتك في الحديث عن هذا الموضوع المهم أن الرسالة تصل إليهم بأنك غير راضٍ عنها ولا تسمح لها بالسفر فالأب ليس إلا حلقة اتصال والأم والزوجة هما من طلبا منه التواصل معك .
أيضا لا تنظر إلى عينيه مباشرة أثناء الرد عليه في طلبه ؛ انظر إلى أي جزء من وجهه ولا تركز على جزء واحد بل عدة أجزاء المهم ألاّ تنظر إلى عينيه لأن النظر إلى العينين في القضايا الحساسة قليلا تسبب احراجا وارتباكا وعدم القدرة على تفادي الأمر ولكن تَجنُّبْ النظر إلى العينين ستجعلك أكثر ثباتا وإصرارا على موقفك ( من وجهة نظر نفسية ليس إلا ... ) .
قليلا من الصبر والقوة وستكون أمورك كلها على ما يُرام .
كتب الله لك التوفيق والسداد والصلاح في أمرك .