قضيت في تحضير هذا الدرس شهورا عديدة ....مشكلات زوجية ...للشيخ المنجد حفظه الله - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 26-11-2004, 09:56 PM
  #15
VIP2992
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 4,841
VIP2992 غير متصل  
تابع- لخطبة الشيخ



وماذا نفعل في زوج فاسق قد يكون يصلي مسلم لكنه يشرب الخمر وهي تأمره وتنهاه وهو يضربها وهي تدفعه بقوة للصلاة فرض وراء فرض حتى صارت الحياة مملة لأنها سئمت هذا الرجل المتقاعس عن الصلاة الذي يصلي مرة ويترك مرة وقد اخذ مصاغها ونقودها وهو يبقى ثلاثة أيام ربما جنب ولا يغتسل .

ماذا نفعل في زوج آخر قد يستهزئ بالتزام زوجته بالدين يعني مني بعض الشعائر ويعتبر أنها تزمت وتنطع وقد يكون يصلي يفعل أشياء من الإسلام لكنه عنده هذه النظرة القاتمة النفسية إلى شيء من أمور الدين التي لا يمكن يتنازل عنها الشخص المسلم المتمسك بالسنة . هذه امرأة تقول إذا دخلت السوق وقلت ذكر السوق وقالت : لا اله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو بيده الخير وهو .. إلى آخره . قال : وبعدين يكفي خلاص بسم الله ويكفي أنت تريدين إلقاء خطبه ..لماذا ؟

لأنه حتى ذكر السوق لا يريد من زوجته أن تتلفظ به أو انه يريد أن يرغمها بالقوة انه على ما يفعله من العبادة رياء ونفاق وهذه المسألة موجودة واحد بلغ من فجوره انه إذا رأى زوجته تصلي وتقوم الليل وتقرأ القرآن وتدعو قال : هذا نفاق وهذا رياء وأنت تظنين نفسك مأجورة على هذا كلا أنت لا تريدين وجه الله وأنت تفعلين ذلك أمام الضيوف وأنت و أنت حتى بدأت المسكينة فعلا تشك في نفسها أنها منافقة وأنها مرائية من جراء هذه الألفاظ وهذه الحيل التي يأتي بها .

مسألة تكاسل بعض الأزواج عن صلاة الفجر نوع من الفسوق حتى انهم لا يصلون الفجر إلا بعد طلوع الشمس .ومنع النساء من حلق الذكر ومن القراءة والاطلاع في المسائل الشرعية إذا هذه حالة أخرى من الفجور أدنى من الحالة السابقة ، ماذا تفعل المرأة في مثل هذه الحالات ؟

طبعا بالنسبة للزوج المسلم الفاجر الفاسق يجوز للمرأة شرعا أن تبقى عنده من ناحية الجواز يجوز ، لا يمكن أن نقول لها أن بقائك مع الزوج المسلم شارب الخمر هو زنا أبدا لكن ينبغي عليها أن تواصل في دعوته إلى الله عل الله أن يهديه وبما أن الواقع قد اثبت انه قد أمكن هداية كثير من الأزواج على يد زوجاتهم الصالحات فإن الحالة في الاستمرارية في الوعظ لابد أن تستمر .

ولكن المرأة إذا لم تتحمل فجور زوجها فإنه يحل لها شرعا أن تطلب الطلاق لأن بعض الرجال في فجورهم لا يمكن العيش معهم أبدا .

وكذلك في الجانب المقابل فإنه يوجد زوجات فاجرات كما وصفن قد لا ترد يد لامس وقد تقبل أن تعاكس في الهاتف وتتكلم مع الأجانب وتخرج من البيت بغير إذن زوجها وقد تذهب إلى محلات مريبة وقد ترفض لبس الحجاب تقول :

مقتنعة الحجاب صحيح لكن أنا الحجاب هذا ما يمكن يغطي وجهي وأنا اخنق نفسي وترفض لبس الحجاب . طيب وإذا كانت مثلا ربما أنها وقفت في السوق مع ولدها رضيع فأخرجت ثديها أمام الناس لترضعه طيب ماذا يكون الحل إذا في مثل ذلك ؟

نفس الشيء على الزوج أن يدعوها وان يفعل كما أمر الله في التدرج في معاملة الزوجة العاصية الناشز وخصوصا عندما يكون النشوز ليس في مسألة عصيانه في بعض الأشياء الدنيوية و إنما في قضايا شرعية فيجب عليه أن يقوم بالوعظ والتذكير والتنبيه وان يعمل من الإجراءات الشرعية المأثورة التي ستمر معنا

يعمل ما يحمل به زوجته على شريعة الله ،فإن أصرت وبقيت على فجورها لا يمكن أن يستمر البيت على هذا ولا يمكن الواحد يطمئن على أولاده وهم يعيشون مع مثل هذه المرأة الفاجرة أو السافرة فعند ذلك لا يكون بد من الكي وهو آخر الدواء ومفارقة تلك المرأة والاستغناء عنها لأنها امرأة سوء وامرأة مخربة وإن الله يبدله خيرا منها ولو كانت جميلة ولو كان متعلقا بها ولو كانت غنية من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ولذلك كان من الأسباب المانعة لرفع الدعاء أن يبقى الرجل عند امرأة سيئة الخلق دون أن يطلقها .

والعجيب أيها الاخوة أن بعض الناس يتهاونون في علاج الوضع المتردي لزوجاتهم من ناحية الالتزام فقد تتهاون في الالتزام شيئا فشيئا ، قد أول ما يتزوجها تكون ملتزمة بالدين ثم تتراخى وتتهاون وبالعكس قد يكون هو ملتزم بالدين ثم يتراخى ويتهاون وحصلت أمثلة كثيرة لهذا .

فإذا الدعوة والنصح للوصول إلى إصلاح الأوضاع مطلوب لكن إذا استحال الآمر ومضت فترة زمنية كافية للحكم على انه لا يمكن الرجوع في هذا الموضوع الغريب فعند ذلك يكون الفراق الأمر هو النهاية ولذلك فإنني انصح كل رجل مستقيم إذا صار عنده نوع من التهاون في زوجته بان وصل إلى مراحل فجور وفسوق عندها أن لا يتهاون مطلقا في العلاج لأن بعض الأزواج قد ينشغل بعمله أو وظيفته أو ربما أحيانا بالدعوة إلى الله والمرأة تتردى في مستواها الإيماني حتى أنها تصل في النهاية إلى حالة سيئة جدا .

ويمكن أن أقول لكم عند قصة رجل تنازل عن كشف زوجته قال :

أما الحجاب أنا ما يمكن أن أغطى وجهي إلا تغطية الوجه و أصرت و ألحت وصممت ورضخ الرجل في النهاية ، سكت عن كشف وجهها وبعد ذلك قامت تحسر عن شعرها واكثر و اكثر حتى وصل الأمر أنها صارت تغازل الشباب في الهاتف وتخرج مع فلان وعلان .

فإذا مسألة ترك الأمور حتى تستفحل دون أن تعالج علاجا حاسما بحكمة طبعا والموعظة الحسنة من البداية هو أمر سيئ وخطير جدا .


وللخطبة بقية ان شاء الله
__________________
كل إنسان ناجح لديه قصة مؤلمة .........
.........وكل قصة مؤلمة لها نهاية ناجحة
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:14 PM.


images