كان الله في عونك قصتك مؤلمة والخاسر الأكبر فيها هم الأبناء
الله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه فلماذا الحيرة
طليقتك هي من ظلمت نفسها وظلمت أبنائها الأبرياء كان عليها أن تحميهم وترعاهم لكنها تركتهم صغار اختارت مصلحتها
برأيي لا تضيع حياتك في حيرة والنظر للأمور بنظرة مستقبلية بعيدة تراعي فيها مصلحة أبنائك
أبحث عن زوجة تخاف الله قبل كل شيء ثم خذ حضانة أبنائك لأن تربيتهم أنت المسئول عنها أمام الله وليست طليقتك
اسأل الله المولى جلت قدرته أن يصلح لك أبنائك والله المستعان