رد: كيف اجعله ينساها و هل أتواصل معها مستج 47
السلام عليكم إخواني و أخواتي،
شكرا على كل من سأل عني ..
أنا حاليا في بيت أهلي. .حاول زوجي قبل سفري أن يطمئنني و يحسن من مزاجي .. اهداني مصحفا و قدمه لي كميثاق بيننا بعد أن كاد يصل إلى مرحلة من اليأس جراء تصرفاتي و جفائي معه .. توسل لي أن لا أغلق باب الرحمة في وجهه و ان لا نترك مجال لشيطان لتخريب بيتنا و ان لا اترك الأخرى تلتف حوله..ترجني أن نبدأ صفحة جديدة و ان نساعد بعضنا لنتجاوز الأزمة و نخرج منها أقوى. .وافقت على صلح مبدئي. . و لكن داخلي الله أعلم به..قبل سفري تركت له رسالة بين أغراضه و أوضحت له أنني ما زلت مجروحة و ان يعيد ترتيب أوراقه و أولوياته و ان يفكر مليا في صلب المشكلة حتى نحلها و الى الأبد و طلبت منه أن نخفف من اتصالاتنا.. و فعلا فعل و انصدم من الرسالة و قال لي بعد أيام بأنه ما قاله لي لم يتغير و لا داعي للحديث مجددا في الموضوع..حيث قال لي أنه ما زال متشبتا بي و لا يريد غيري زوجة و اعترف و ندم على ما فعله و رغم أنه لم يشاء أن يؤذيني أي خطط مقابلتها في مكان بعيد و لا يعرف فيه أحدا و مع ذلك إرادة رب العالمين أن يفضحه جعلته يعيد حساباته و يفكر مليا في الأمر و إن شاء الله تاب توبة نصوحة..بالإضافة إلى أنه يرفض أن يعتبرها خيانة لأنها لم تكن جسدية.. و مصر أيضا أنه لا يوجد مشكلة بيننا و ما فعله لا علاقتي لي به بل السبب منه هو ... لكن ما زلت جافة معه لم أعد بعد إلى طبيعتي ..أصبحنا نتراسل نادرا و كان في الأول يعبر لي عن اشتياقه و عندما لم يجد تجاوبا أصبح هو أيضا يخفف من كلامه و أقل جفاءا مني بقليل..عندما وجدني كذلك كاد أن يلغي سفره إلينا و فضل أن يتريث حتى تتحسن نفسيتي و يأتيني متى ما طلبت منه.. فرفضت بحجة أن ابني ينتظره و بأنني بحول الله سأكون بخير. .
عندما سألته عن الضامن قال لي الضامن هو الله و بإذنه ستلمسين التغيير و كنت أود أن أسأله إن كان الدافع (أي سبب ملاحقتها من جديد ) ما زال موجودا و لكن ترددت...