هو جاته فكرة الزّواج, نقول من حقّه سواء لسبب أو بدون سبب ,,,
لكن لما تكون الزوجة الأولى من غير أولاد لعيب فيه هو (ولا ذنب له فيه طبعا)
ألا يكون من حسن العشرة التنازل عن رغبته في زواج ثاني مثلما تنازلت عن أمومتها وآثرت البقاء معه !
هو عنده زوجة ويبحث عن مزيد ,,,
وهي لا ولد لها, ألا يحقّ لها أن تبحث عن الولد, (حتى لو لم يسعى هو للزواج ثانية) !!!
أم ليس لها إلّا أن تستسلم وتتألّم !!
أمّا إذا وجدت من نفسها الإستطاعة على البقاء مع زوجها ورأت أنّها تستغني عن أمومتها
وترضى بالواقع وتترقّب الجديد فلها ذلك ,
ادرسي الأمر جيّدا يا أختي وانظري في قدرات صبرك وتمسّكك بزوجك,
وفكّري في إمكانياتك وما تتيح لك من حلول مع ما تقتضيه مصلحتك
ربّما زوجك سيفاجؤك برغبته أو بتنفيذها, فكوني على استعداد ,
__________________
إن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك,
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك.
ممتنّة لله وحده