رد: موقف مع زوجتي
هل أخبرت زوجتك أنّ ما فعلته كان اختبارا لها؟
أو هل ستخبرها بذلك؟
أي اختبار من هذا النّوع يقترن بسوء الظّن
فإمّا أن يكون صاحب الإختبار لديه سوء ظن, من أي نوع, تجاه الآخر,
أو أنّ الذي وقع عليه الإختبار سيتولّد لديه سوء ظن وعدم أو قلّة ثقة ,
فمعظم الإختبارات تكون بمثابة حجر أساس لبناء المشاعر السلبية
ولا أنصحك بأن تخبر زوجتك أنّك بتأخرك وعدم ردّك كنت تختبرها
فيتولّد لديها الشك ناحيتك وممكن تأوّل أي حركة بأنّها اختبار,,,
فيكفي ما أحسسته أنت من خيبة في ردّ فعلها,
عموما لو أنّ الإختبار يأتي بخير لما نهى عنه صلّى الله عليه وسلّم
فعن جَابِرٍ رضي الله عنهما قال :
( نهى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يطرُقَ الرّجلُ أهلَهُ لَيلا يتخوَّنهمْ أو يلتمسُ عثَراتهم )
رواه البخاري ومسلم .
ووقع في حديث جابر عند أحمد والترمذي بلفظ :
( لا تلجوا على المغيبات فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ) .
وإن كان مقصدك يختلف عن النهي في الحديث, لكنّ الظنّ واحد,,
__________________
إن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك,
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك.
ممتنّة لله وحده