بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا الأخوة الأفاضل
والأخوات الكريمات على هذه المشاركات المتميزات
في هذا الموضوع
تحليل لموضوع الأدلة الباهرة، وأين حسن الخاتمة
وفي الموضوع الأصلي
الأدلة الباهرة
في أحقية الزوج في السفر رغما عن أنوف الجبابرة
[color=#CC3300]وإليكم خلاصة النتائج
أو ختام الموضوع
أو ملخص للموضع :
النتيجة أو التوصية الأولى:
وهو أن المسلم يجوز له السفر لبلاد الكفر
إذا كان للتجارة أو الدعوة إلى الله
أو لطلب العلم ، أو للعلاج.
أما السياحة والترفيه فالأفضل أن يبتعد عنها
بل يجب أن يشجع السفر والإنفاق في بلاد المسلمين
أما السفر بمفرده لبلد إسلامي لأغراض علاجية
وتجارة وطلب علم ونشر دعوة
فلا مانع .
أما موضوع
السفر للترفيه في بلد إسلامي للرجل بمفرده
فالأصل الإباحة، وإن كان عزبا فلا مانع
وعليه أن يتحصن ضد الفتن
وإذا كان متزوجا فالأصل الإباحة أي يجوز السفر بمفرده
لكن الأفضل أن يصطحب المسلم زوجته و أولاده
حتى لا يتأثر بالفتن ولكي يبتعد عن الشهوات
وكذلك حتى لا يكون أنانيا
والله تعالى أعلم .
النتيجة الثانية أو التوصية الثانية:
خاصة بالزوجة
فعلى الزوجة الإبتعاد عن كل أسباب النكد، والبحث عن
كل ما يجدد النشاط في الحياة الزوجية، والعمل على إرضاء الزوج وإسعاده
حتى
يبتعد الزوج من الهروب من المنزل
فعلى الزوجة أن تهيأ الجو المناسب
ليكن منزل الزوجية هو العش الملائم للراحة
فيكون هو المنزل السعيد أو البيت الأمين
ولا يكون هو قاذف الأزواج طاردهم للخارج.
النتيجة الثالثة أو التوصية الثالثة:
خاصة بالزوجة:
وهذه وصلنا إليها من خلال تجربة
أبي سلطان مع أم سلطان
إذا أرادت الزوجة الوصول لإقناع الزوج بأمر ما مثل
ترك السفر بمفرده فعليها أن تلجأ لكل وسيلة
سلمية عاطفية ، وتبتعد عن وسائل العنف ورفع الصوت
تغلب لغة الحوار على لغة الخصام.
تستخدم مهارتها وأسلحتها الأنثوية من التذلل والخضوع
و من التفنن في إظهار الحب والمودة والرحمة
للوصول لما تريد بدلا من استخدام لغة التكبر و التسلط.
النتيجة الرابعة أو التوصية الرابعة:
إذا أراد الزوج أن يحيا سعيدا ويعيش مسرورا
فيبحث عما يرضي الزوجة ويسعد الأولاد فيقدمه لهم
ويشاركهم في تحقيق تطلعاتهم ، وتنفيذ أمنياتهم
وتلبية طلباتهم ما دامت معقولة ، وفي حدود إمكاناته.
وإن شاء الله تكون هذه التوصيات مسك الختام للموضوع .
وشكرا للجميع.[/
color]
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129
التعديل الأخير تم بواسطة hamam129 ; 27-03-2005 الساعة 07:53 AM