أبي آرائكم....محتاااااااارة......الفزعة - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المطلقات والأرامل والمتأخرات يعتني بالمطلقات والأرامل والمتأخرات عن الزواج

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-2005, 03:19 PM
  #11
إنسان غير
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 2,873
إنسان غير غير متصل  
أختي هامتي فوق لقد طلبت منك أن تكون إجابتك للسؤال الأول واضحة أي بنعم أو لا (أحبه أو لا أحبه )ولكن وبما أنك أجبتي إجابة دبلوماسية تحتمل الإجابتين فيبدو والله أعلم أن حبه مازال ينبض في عروقك بغض النظر عن مقدار هذا الحب حتى لو كان قليلاً ولربما تسألي وما مدى تأثير ذلك على مشكلتي أقول لك بارك الله فيك بأن هذا الحب البسيط سيكون هو باعث الأمل في دب السعادة مع زوجك في حال كان الأصلح لك هو الرجوع

على العموم إليك رأي المتواضع في الموضوع وأسأل الله أن ينفعك به فإن أصبت وهذا ما أرجوه فمن الله وحده
وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان فأرجو منك العذر مقدماً


أختي أنت أمام مفترق طرق ولديك مفترقان وطريق والطريق هو امتداد للطريق الذي تسيري فيه ويجب عليك أن تختاري واحدة منها لتكملي المسيرة التي لا تعلمي نهايتها ولا يعلم ذلك إلا الله وحده وقبل أن تختاري أي واحد منها فمن الطبيعي ومن الحكمة أن تستخيري الله عزوجل بالإضافة إلى استشارة أصحاب الآراء السديدة


فالطريق الذي هو امتداد للطريق الذي تسيري فيه هو طريق تكملة المشوار مع زوجك وهذا الطريق أوله شوك ومتاعب ودعوات ومناجاة مع رب الأرض والسماوات بأن يحفظك ويحفظ لك زوجك ويهديه ولكن لاختيار هذا الطريق شروط وهي :
الصبر
الدعاء المتواصل
القرب من الله
حسن التبعل للزوج بكل ما أوتيتي من دلع ونعومة ورقة ودلال وحنان
عدم طاعة الزوج في معصية الخالق أبداً مهما كلف الأمر
نصيحة الزوج بالحكمة والموعظة الحسنة (لي تنبيه على هذه النقطة سأوردها لاحقاً)


فإذا كنت مستعدة لسلوك هذا الطريق فالله قادر بأن يهدي لك زوجك وما ذلك على الله بعزيز بذلك تكوني قد حافظت على زوجك وتكوني سبباً في هدايته ولإن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيراً لك من حمر النعم أو كما قال صلى الله عليه وسلم وكما هو معروف أنه مامن زوج إلا وله صفات حسنة وإن كانت قليلة ولكن لن تعدم ربما تقولي وإن لم يصلح حال زوجي لاقدر الله فأقول لك أن لكل حادثة حديث ويكون الجواب بحسب حال عدم الصلاح فإن كان لا يأمرك بمعصية ويرغمك على ذلك وكان لا يضايقك أو يمنعك في فعل ما يحبه الله بل بالإضافة إل ذلك أصبح يصلي وتغير حاله في بعض المعاصي فهذا خير والخير قادم أما لو كان حاله لاقدر الله بأنه مازال لا يصلى أو متهاون في الصلاة وكان كثير الأوامر فيما لا يرضي الله بل يرغمك على فعل ماحرم الله فعندها يصبح الأمر خارج عن إرادتك وعندها حقاً تكوني قد فعلت ماهو باستطاعتك فعله















أما إن اخترتي مفترق الطرق الأول وهو الجلوس في بيت أهلك إلى الأبد ولا أظن أنك مختارة هذا المفترق لأنه طريق موحش ووحشته ليست في عدم وجود المال والأخوة أو عدم وجود الطعام أو خلوه من ذكر الله وبذكر الله تطمئن الله القلوب فكما ذكرت أن الله أنعم عليكم فأنتم في بيت علم ودين وغنى ولكن وحشته في النفس بعدم وجود زوج بجانبك وذرية تملأ لك الدنيا فالبنون من زينة الحياة الدنيا













وأما المفترق الثاني فهو الزواج برجل آخر وهذا يستدعى أولا الانتظار حتى يحين ذلك الموعد (طبعاً الله قادر بأن يعوظك بالزوج الصالح دون انتظار وفي أسرع وقت ولكن أنا أتكلم من ناحية اجتماعية وليس من ناحية قدرة الله عزوجل) وذلك يتطلب منك التريث والتمهل لأن هذه الزيجة سوف تكون الثالثة بالنسبة لك وبالرغم من ذلك لا يوجد شيء مستحيل ويمكن أن تكون هي مفتاح الفلاح والسعادة لك




















لعلك تقولين ما ذكرته من اختيارات لوضعي معروفة عندي سابقاً وطبيعيه فأقول لك ما كنت أقصده من ذكرها هو أن ألفت نظرك للموضوع من أكثر من زاوية فلربما غابت عن نظرك زاوية فيها الخير والصلاح لك
وأنا الشخص الضعيف والفقير إلى الله أنصحك بالإستمرار مع زوجك الحالي مع العزم على تغيره إلى الأفضل











أختي .. اسمحي لي أن أقول لك قد يكون الإنسان في بعض الأحيان يظن أنه غير مخطأ ومقصر وأن الطرف الآخر هو السبب الرئيسي في تفاقم ووجود المشاكل ولكن قد يكتشف بعد فترة أنه هو المخطأ في أمر ما طبعاً لست هنا بصدد توجيه التهمة إليك وإبعادها عن زوجك لا أبدا فهو وكما ذكرتي عنده أخطاء عظيمة ولكن أحببت أن أذكر لك ذلك من باب التذكير وليس التقريع فبورك فيك





ومما يساعد في اتخاذ القرار بإذن الله :
الاستخارة
الاستشارة
كتابة الصفات الايجابية والسلبية لكل اختيار والمقارنة ما بينها


بعد ذلك توكلي على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه







التنبيه الذي وعدتك بأن أورده بالنسبة لموضوع دعوة زوجك هو:
كل شخص له طريقة مناسبة لدعوته فمثلها مثل مفتاح الباب لا يفتح الباب إلا به فلو أدخلتي مفتاح في باب ولم يكن ذلك المفتاح لهذا الباب فماذا سوف يحدث فمن الطبيعي أنه لن يفتح الباب وعندها أما تأتي بمفتاح الباب أو تقومي بكسر الباب حتى يفتح فلو كسرت الباب لن يخلو ذلك من آثار واضحة على ذلك الباب وهكذا ولكن عند الله مفتاح لجميع أبواب الدنيا وثمنه اللجوء إلى الله والدعاء وفعل ما يحب والبعد عن ما يبغض


وكما لايخفى عليك أن طرق الدعوة مع الزوجة مختلفة وكثيرة فمنها:
الشريط الإسلامي
الكتيبات والمطويات الدعوية
المحاضرات الدينية
الطبخ المتقن
حسن التبعل له






أختي .. لعلك استعجبتي وسوف يستعجب كل من يقرأ ردي لماذا أنصحك بالرجوع بالرغم أن زوجك يفعل المحرمات ويتهمك بعرضك ولكن في الحقيقة لا أعرف لماذا أحسست براحة تجاه هذا الرأي فأسأل الله أن يجعل كلامنا حجة لنا لا حجة علينا

أخيتي .. إن قررت الرجوع فأرجو أن تخبرينا بذلك حتى يقدم لك الأعضاء المشورة في كيفية وماهية الشروط التي تخبريه بها .. وعلى العموم أنت أبخس بنفسك منا وفقك الله لما فيه الخير والصلاح



أخوك إنسان غير
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:32 AM.


images