أختي الفاضلة/هامتي فوق
أختي ... أعتذر إليك وبشده لقد أحسست من ردك أنني وضعت يدي على الجرح وبدلاً من أعالجه أدميته
ولكن صدقيني كنت أحاول بكل الطرق أن أزرع التفائل فيك من جديد ولكن لا يسعني إلا الدعاء لك وأنصحك أن تكثري من الدعاء والاستخارة ومن ثم تطلبي الطلاق وأسأل الله أن يبدلك خيراً منه وأدعوك إلى عدم العجلة وفي نفس الوقت عدم تعليق الموضوع لفترة طويلة وكوني واثقة من نفسك واتخذي القرار وتوكلي على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه ولكن هالله الله في أن يثنيك الطلاق عن العزيمة والإصرار والتحدي وإليك هذه الحكمة :
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها ولكن اجمعها وابني بها سلماً تصعد به نحو النجاح
هذا أخوك إنسان غير