سبحان الله جميع الردود السابقة تتفق على انك مخطئة خطأ كبير وأنه مصيبة المصائب، لكنني أؤكد على كل ما سبق نعم نعم نعم خطأك كبير عند الله اولا ثم عند زوجك ثانيا.لزوجك حق فيما قاله. فمهما كان إهماله فليس لك ان تمنعيه وتدعيه لأن يترجاك. هل ترضين أن يخونك؟ ما فعلتيه دعوة صريحة للخيانة إلا إن ثبته ربه. ارجوكي ثم ارجوكي أن تبادري الان بأن تستسمحيه وتطيبي خاطره ، وتعدينه بأن لا تعودي ، وتستغفري الله من ذنبك العظيم.
أتوقع أن تغضبك ردودنا ، وأن تقولي فهمتوني غلط ، وأنا لي حق على زوجي ، وهو يهملني وووو. لكن أخيتي نحن نتفق معك على خطأ زوجك ولكن مهما كان إهماله فذلك لا يدعوك لرفض طلبه ، فمعالجة الخطأ ليست بخطأ أعظم منه وأكبر عندالله.بل بالتصويب باي طريقة إيجابية .
اسمحي لي أحيي زوجك وأحترمه فتصرفه معك كان بمنتهى اللطف ، لان هناك رجال لا يتركون مثل هذه الامر يمر ببساطة ، وقد يتصرفون تصرفا آخر.