ربما ليس عندي جديد
سوى الدعاء لك بالفرج
لكن بالنسبة لموضوع إنك ما تتزوج حتى تنقطع المشكلة أحس صعبة او غير منطقية، ليس هناك نصيحة لمرأة او رجل تقول له ابق بلا زواج! مهما كانت الظروف هناك فرص قد تصعب قد تتحقق لكن أن تحرم إنسان من أن يعيش حياته الطبيعية صعب..
فبما ان الموضوع لن يكون فيه غش فلا مانع!
بالنسبة لظروفك ففعلا هي غير مناسبة للزواج لا نفسيا ولا صحيا...
وتستطيع أنت أن تؤجل هذا الموضوع لفترة وان تخبر أهلها بتأجيله لفترة ما وهذه وإن كان ربما يكسر خاطر المراة
ولكن رغم ذلك ليس هذا هو الموضوع فشعورها سيلتئم
ولا حتى أبناءها الخمسة أو قبيلة وغيرها فهذه كلها خرافات ما أسرع ان تزول وأظنك أرقى من ان تقف عند ذلك....
لكن هل تشعر أنك انت اتخذتها كممرضة فقط؟!تعالج مشكلتك وتظل تطببك حتى تشفى؟!
أم تشعر بالحرج حيث انك ستضعها في مواجهة مباشرة مع الجنية؟!
إذا كنت مقتنع بهذه المرأة ووجدتها مناسبة كشخص- لا كظروف- بمعنى أحيانا تواجه شخص أقل منك بكثيييييير رغم ذلك ترتاح له جدا وتستشيره وتقف عند رأيه وتفقده إذا غاب..! فهل هي كذلك؟؟
هل قبولك بهذه المرأة ليست لانها بظروف ما إذا هي تناسبني ولكن لانك وجدت ان شخصيتها -على نقصانها- مناسبة!
حينذا أقول لك تقدم ولكن ليس حاليا! أي بين لهم انك قررت الزواج بها لكن ستؤجله فترة قد تطول لظروف معينة
أما إذا كنت قد قبلتها لمجرد أنها من تقبل بك فهذا غير صحيح لأنك استعجلت في الموضوع وربما كان هناك من تناسبك بظروف اخرى اكثر وربما تحسنت حالتك الى وضع مختلف جدا وربما انت وانت لا تزال على مرضك-شفاك الله- قد تمر بظروف نفسية سيئة فتكون هي محط تنفيس الغضب خصوصا أنك أخذتها على غير رغبة وانت لم تفكر بطريقة صحيحة! فتشعر بالندم على زواجك وانك لم تستفد منه!
عفوا أخي لا أريد ان أزيدك هما أو أتشاءم لكن ليس بالضرورة أن يكون شفاؤك أكيدا وسريعا فما ذنبها حين ذاك؟
نقدر والله حجم المعاناة التي تمر بها وليس أصعب على الإنسان من اتخاذ قرار سيكون له ضحايا
ولهذا لا نريد لك أن تمر بفترة أصعب وهي ما بعد الزواج!
كنت قد كتبت ردا أشير فيه بالإقدام لكن ردودك بعد ذلك جعلتني اتراجع... وانصحك بتأخير الموضوع وليس بالضرورة إنهاؤه
وفقك الله