عفواً أختنا الفاضله سأكمل حديثي معكِ بالصراحه التي أتفقنا عليها مسبقاً .....
بعد تجميع كل مشاركاتك السابقه الجديده والقديمه منذ شهور توصلت أن هذا الزواج قد تم لسبب واحد من
سببين لاثالث لهما السبب الأول كان بسبب مصلحه محدده ومصلحه معينه وكان زوجك ذكياً في أنه وضع يده
على نقطة ضعفك وكان من حين لأخر يضغط عليها بكلمات حب التي كانت سبب ضعفك علماً بأن في رأي أن
هذا ليس ضعف بقدر ماهو نعمه من نعم الله على الزوج .
فقد جعل الله تعالى المرأة مهما كانت قويه فأنها تضعف أمام الكلمات الطيبه من زوجها حتى تتألف القلوب
وتذوب المشاكل وتمر الحياه .
ومن الواضح أن زوجك لم يتمكن من الحصول أو الوصول إلى ما كان يصبوا أليه والذي هو كان سبب الزواج
لأنني لاأرى سبب من الممكن أن يكون مقنع لهذا الموقف الغريب الذي أخذه منك والغريب في الأمر حقاً
والشئ المُلفت أن عندم عدتي لمنزل الزوجيه المره الأخيره لم يتردد في أن يأخذ حقوقه الشرعيه منكِ
وبعدها يقول لقد عدتي للمنزل برضاكِ ولكن دون رضاي ..... هل هذا الكلام من الممكن أن يصدر من رجل عاقل
يحب زوجته علماً بأن العلاقه الجنسيه بين الزوجين لم يخلقها الله سبحانه وتعالى للأنجاب فقط لاغير بل أن
الله سبحانه وتعالى قد خلق هذه العلاقه لنسكن أليها كلاً منا الأخر وتخلق الموده والرحمه بيننا ومهما كانت
المشاكل بين أي زوجين بمجرد أن تتم العلاقه الشرعيه بينهم سبحان الله العلي العظيم تذوب المشاكل بل تنسى
نهائياً فهذا كله أن دل يدل على شيء واحد فقط وهو أن زوجك للأسف الشديد حبك له كان من طرف واحد فقط
والسبب الثاني هو أن يكون زواجك هذا كان بالنسبه لزوجك نزوه ليس ألا وخاصتاً أن هذه الزيجه لم تكلفه شيئاً
يذكر ... وبعد أن حصل على مبتغاه وأنتهت نزوته أفاق وذهب جاهداً يبحث عن أي سبب حتى ولو كان مُختلق
ليسبب مشكله ويتم الطلاق وللأسف قد تم .
وأجتهادك بالأتصالات ودخول الأهل من هنا وهناك هذا شيء سيجازيك الله عليه خيراً بأذن الله تعالى لأن
أجتهادك كان للعمار ولأجل أن تستمر الحياه الزوجيه بينكم ولكن هيهات أجتهادك وكل مجهوداتك ومجهودات
أهل الخير ذهبت هبائاً مع الريح ودون أدنى جدوى للأسف .
أختنا الفاضله سراب 22
أرجوك لاترفضي هذا الطلاق ولاتحزني عليه ولا تندمي عليه بل نحن نهنئك ونبارك هذا الطلاق رغم أنه أبغض
الحلال عند الله سبحانه وتعالى ولكن هو شيء لابد منه ولامفر منه .
أرجوك أختنا الفاضله أن تتحرري من هذا الحب لزوجك ولابد لك أن تنسي هذا الزواج وأنظري وأنتبهي للمستقبل
ولاتلتفتي للخلف لأنه أصبح ماضي والماضي قد مضى وولى ولن يعود مره ثانيه وتعلمي كيف تربطي جئش السيل
العارم من العواطف الجياشه حتى تتأكدي وتتيقني من مشاعر الأخرين .
أدعوا الله العلي القدير أن يعوضك بأفضل منه وأنصحك أختنا أن تتريسي ولاتندفعي وراء أشياء قد تبدوا
من الوهله الأولى حب ولكن نكتشف العكس فيما بعد ونندم .
بالمناسبه أنا شخصياً رغم أنني رجل كنت مثلك ذو عواطف قويه ورهيبه وكثيراً ما لعب بمشاعري الكثيرين
حيث حبي للناس حب عارم وأخلاص و تفاني في علاقاتي حتى ولو مع زملائي الرجال في العمل أو الأصدقاء
الشخصيين وكثيراً ماكنت أُخدع من الكثير حتى من أخوتي ... وأتمنى أن أكون قد تعلمت ؟ .... رغم أنها فِطره