طالما أنه قد عقد قرانه عليها فمن حقه شرعاً أن يراها ويتحدث إليها وليس لأهلها أن يمنعوه (يمكنهم أن ينظموا زياراته إليهم ولكن ليس لهم أن يمنعوه من مقابلة خطيبته والتحدث إليها). أما مسألة العادات هذه فكلام فارغ خاصة إذا تناقضت مع الشرع فلن نكون أغير على حرمات الله من رسوله. على صديقك أن يذهب إلى بيت أهل خطيبته ويطلب حقه الشرعي في رؤيتها والتحدث إليها، وإن منعهوه عليه أن يقيم عليهم الحجة من الناحية الشرعية.