اختاه لم اشأ ان أمر مرور الكرام دون كتابة شيء
انتي في طريق خطر جدا
و مادام خوف الله تعالى موجود في قلبك
فلابد أن يكون حب أهلك و احترامهم ايضا في قلبك
لذا أقول لك ان فعلك هذا قد يؤدي الى تلطيخ سمعتك و عائلتك بل و عشيرتك أجمعها
و انتي تعلمين ان تلطيخ السمعة
هي كالاعدام
لكن ليس اعدام جسدي
لأنه أرحم بكثير
لكنه اعدام اجتماعي
فهل يهون عليك ان يدس أباك و أخوتك رؤوسهم في التراب
من أجل مشاعر مزيفة
لا تقولي لي أنه يحبك
و لا تقولي أنك تحبيه
إنما هو الفراغ العاطفي
الذي تشعر به كل من هن في مثل سنك
لكن ضعي كلامي نصب عينيك
و قبلها ضعي الموت أمامك
فهو لا يعرف صغيرا او كبيرا
لا يعرف مريضا او معافى
ولا يعرف امراة او رجل
فلا يغرنك طول الأمل
الخطوة الاولى صعبة و لاشك
لكن الاستقرار و النوم بسلام
و التقرب الى الله
هو ألذ و أجمل بلا شك
لذا ..
كخطوة أخرى
اخرجي النت من غرفتك الخاصة
و لا تعيديه اليها
فماكان عليه ان يكون في غرفتك من البداية
ليس عدم ثقة
لكن الشيطان يرافقنا دوما
و أما الهاتف النقال . فلا تدخليه لغرفتك
ضعيه بكل بساطة في غرفة الجلوس و اذا رن الهاتف
هاتفي الشخص امام أهلك
فستخجلي وقتها من مجرد التفكير في مكالمة من (يزعم) أو (يدعي) أنه يحبك
همسة لك اختاه :
هذه القصة تكررت الاف المرات
و تكون نهايتها تعيسة
فلا تجعلي حياتك تعيسة
بسبب [glint][glow=000000]نزوة
و شيطان [/glow][/glint]يحاول ان يسيطر عليك
كوني بخير
دعائي لك
.
.
.