|
|
|
أشكر لك تجاوبك أختي الفاضله
الزواج استمر 15 سنه أما سبب الخيانه : في السنه السابعه من الزواج طلبت منه أن يتزوج غيرها ويطلقها وكانت تساعده في البحث عن زوجة أخرى له , وكأنها أخته التي تخطب له ! وكانت متعاونه معه بشكل يفوق الوصف والخيال ! ولكنها تراجعت عن مشروعها إلى حد ما , وقررت أن تستمر معه , ولكنها لم تكن آسفه أو نادمه على فكرتها , ولم تبين له بأي شكل أنها غضت الطرف تماماً عن تزويجه بمعنى أنها عيشته بحيره وغموض ... قد تستمر معه , وقد تطلب منه الزواج بأي لحظه . وهو كان متمسك بها أشد التمسك , ويحارب من أجل عدم الزواج بأخرى ! هذا المشروع جرحه وأشعره بفقد ثقته بنفسه كرجل وكزوج بشكل كبير جداً وكانت هذه الحادثه هي نقطة التحول بزواجهما للأسوأ . عندما سألته عن السبب الحقيقي لخيانته قال : رغبت بالتأكد من جاذبيتي كرجل بأعين النساء , بسبب ثقتي بنفسي التي هزتها زوجتي . وهي كانت أول وآخر خيانه , ولم يتوقف هو لأنها كشفته , وإنما توقف من تلقاء نفسه ولكن زوجته اكتشفت الأمر بعد أشهر بطريقة ما . |
|
النقطة الاولى بأنها أعادت شريط حياتها ، هي على التأكيد والتأكيد القطعي،خاصة لمرأة بمثل صفاتها (عقلانية - معتزة بنفسها - حازمة - عنيدة) فهي لاتقبلالخطا!! |
|
وان كانت متسرعة في بعض الاحيان لذلك فهي دائما تعيد حساباتها وتحلل وتدقق وتبحث بتفاصيل كل كلمة وما وراءها |
| توتر العلاقة بين الزوجين والمشاكل اذا لم تكن على شئ جوهري فهيغالبا ما تكون للسعي للأفضل، فانت ذكرت انهما من انماط مختلفة وكان تأقلم الزوجةأقل لانها تريد لعلاقتهما الكمال، ومنشدة حرصها على الكمال بدأت المشاكل، وذلك ربمالان الزوج لم يفهم قصدها. |
|
احساسها بأنها زوجة احتياط وشعورها الدائم بالخوف من المستقبل |
|
انا ارى انه نابع من حبها القوي لزوجها والذي تخشى اظهاره له حتى لايستغلها من هذه الناحية (طبعا في ظل عدم الكمال الذي تسعى اليه) هي ترى الحب ضعف، فلا تريد اظهار ضعفها لزوجها، اذن هي تريد من زوجها التذكير الدائم والاظهار الدائم للمحبة والتمسك بها حتى تطمئن وتظهر حبها |
|
لااعلم ما الذي هدد شعورها بالامان مع زوجها ربما كان يذكر الطلاق كثيرا على مسامعها عند الخلافات والمشادات بينهما.. |
|
السعي لتزويجه، هل مسكت زوجها من يده واجبرته على الذهاب للخطبة؟؟؟؟ (طبعا لاااااااااا) فهي كانت تنتظر منه ان يقول لااااااااااا لن أذهب، حتى وان قال لا ، قال لا وذهب!! اذن هو له ثلثي الخاطر |
|
قالت له : أنا فخوره بأنني كنت زوجتك سابقاً ! وأنت رجل محترم , وأهلك من أطيب الناس . |
| انها تريد الطلاق بعد الاطمئنان عليه، ربما اوصل الزوج اليها شعورا بعدم الراحة معها خاصة بكثرة المشاكل ومحاولتها لتغييره دون فائده، فهي تحاول اسعاده حتى لو كان على حسابها، هي لم ولن ترضى به معددا لأنها وكما قلت سابقا لا تحتمل وجود شريك معها بمن أحبت.. فهنا من شده حبها هي لاتحتمل الشريك.. |
| الان حادثة الخيانه ومحاولتها الجادة لاستمرار الحياة بينهما بعدها، أليست دليلا على حبها وتمسكها به؟؟ |
| لكنها فشلت، لان قلبها المحب لم يستطع تقبل الأمر، وعقلها لم يستوعب كيف انه استطاع خيانتها بعد كل هذه العشرة.. |
|
طلبها الطلاق بهدوء وأظن دون اخبار أحد حتى أهلها على انه خائن!!! أليس حبا له وخوفا عليه من كلام الناس؟؟ |
|
وقوع الطلاق ومابعده، هل حدث وان كلمته باشمئزاز وتقرف؟؟ (اتوقع لا!!!) |
|
أليس هذا حبا له وحفظ للعشره؟؟ حفاظها على صورة الاب الحاني المحب امام اولاده، أليست حبا له؟؟ لا تقل لي ان صورته محفوظة من خلال تعامله معهم!!! فدور الام باسقاط مشاعرها على اطفالها لايخفى على أحد، اذا احبت الام شخصا احبه الابناء والعكس صحيح، لو كانت هي ناقمة عليه وتكرهه ما الذي يمنعها من ذكر مشاكلهما، خيانته لها، وووو كل سئ حصل بينهما؟؟؟ مايمنعها بالدرجة الاولى بعد مخافة الله هو حبها لزوجها وحفظها للعشرة.. |
|
قولها قبل الطلاق بانها لن تتزوج بآخر، صحيح انها قالتها قبل الطلاق وقبل الخيانه |
|
الا ان هذا الامر قناعة راسخة لديها على ما اظن فهي ترى نفسها ملك له ولا ترى بنفسها القدرة على اسعاد رجل آخر ولا مكان بقلبها لحب رجل آخر.. |
|
تقول بأنه كان يسألها خلال فترة ال 6 سنوات عن مشروع الزواج وأقول لك بأنه كان يجرحها كل مرة يسألها وكأنه ينتظر تلك اللحظة التي يكون فيها مع غيرها .. ومع كل جرح كانت انتكاسة في نمو حبها وربما هذا سبب اتهامها المتكرر له بأنه يرغب بزوجة غيرها |
|
على الزوج أن يبادر ولو بتلميح اخر . ولا أفهم الحد الأحمر الذي وضعه لنفسه بعدم المبادرة ... لم محاولاته قبل الطلاق تغني عن مبادرته الان ؟؟؟؟ تلك كانت لها ظروفها والان ظرف مختلف .. هل هناك معيار معين وحجم لا يصح تجاوزه في كمية التسامح أو محاولة الصلح |
|
ألا يستحق الاولاد واسقرارهم في بيت يجمعهم بوالديهم معا محاولة أخرى |
|
كما أتوقع أن عدم زواجه خلال الاربع سنين الماضيو كان له دور كبير برغبتها بالرجوع الان .. فهذا اثبات عملي بأنه لا يرغب بأخرى . |
|
الحد الأحمر الذي وضعه هو بمقدار الفرق بين الإهانة والإحترام هو بمقدار الفرق بين الجرح والبرء كما كانت قادره على إهانته , عليها أن تكون قادره على احترامه كما كانت قادره على إعلان رفضها له بصوت عالي ومدوي , عليها أن تكون قادره على إعلان رغبتها فيه بنفس الصوت . كما بادرت وشددت بطلب الطلاق , عليها أن تكون مبادره ومشدده بطلب العوده . لماذا يكون الجرح عندها سهلاً والإعتذار صعباً |
|
الأخت الفاضله Baraa1123
جزاكِ الله خيراً على اهتمامك ومتابعتك للموضوع بالعكس أختي الفاضله كلامك منطقي وعقلاني وإطالتك مفيده وتستحق التمعن بكل كلمه كتبتيها شكرا لك يا اخي، هذه شهادة اعتز وافتخر بها.. صحيح ... هي لا تقبل الخطأ فيما يخص المشاعر والتعامل في العلاقه الزوجيه كزوج وزوجه من ود وحب ورحمه وعطف .....الخ أما في باقي أمور الحياة , فهي مرنه . وهذا ماقصده بكلامي ولم اقصد الحياة العامة وايضا بخصوص التحليل، فقط بما يهمها ويعنيها بجد.. |
|
استوقفتني كلماتة.....
وبنفس الوقت اشفقت علية.... معقولة اخي الكريم هذا السبب اللي دفعة للخيانة؟؟؟ واتوقع ان زوجتة ندمت بتسرعها بطلب الطلاق... لو كانت ماتبية كان بالاساس ما كلمتة... سواء كان زوجها من ابتدأ بالمكالمة اوهي في كل الاحوال واضح انها عندهارغبة تتواصل معة ... ممكن طلبها للطلاق فقط تقصد منه انها ماتبي المعاشرة معه.....ولاتبي تشوفة...فطلبت الطلاق... وجهة نظر فقط لاغير |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|