|
|
|
من فترة طويلة اشعر بأن شخص يهمس في اذني ويقول لي انت لم تقصر معها في شيء كنت تشبعها ماديا ومعنويا وجنسيا وعاطفيا فأنظر كيف كافأتك لكني لا القى لا بال واتعوذ من الشيطان وانفث عن يساري
واحيانا تأتيني افكار بأن اخرج قرض واشتري لها شقة في نفس العمارة واطلقها واضعها فيها مع بناتي واكتفي بباقي الراتب لنفسي وافكار اخرى كثيرة لا اعلم لكن كأن كل ما بداخلي يريد التخلص منها وما يحزنني هو حال هذه الضعيفة اخطأت وتابت فخسرت كل شيء حتى عندما ارى محاولاتها لاعادة حياتنا كما كانت واراها تتزين وتتطيب وتعمل لي القهوة وتستقبلني اذا اتيت من العمل وفي النهاية لا القى لها بال وارى الحزن في عينها اشعر بحزن كبير في داخلي واحيانا ايضا افكر بأن اطلقها وازوجها انا بنفسي لكن اتذكر حلفها بالقران بأنها لن تتزوج بعدي اذا طلقتها وما يزيد المي ايضا عندما اقابل احد من اخوانها او ابوها ويسألني عن حالي ويتعاملون معي وكأن شيئا لم يحدث |
|
ربما لو تزوجت الثانية وأحسنت الاختيار يقل المك النفسي.. وتشعر أن هناك من تستحقك.. ويكون حالك مع الاولى كحال المحسن وفاعل الخير.. ربما بهذه النظرة ستتمكن من تقبلها وتعود المياه شيئا فشيئا إلى مجاريها.. أخي الكريم.. أنت لك حاجات وهي لها حاجات.. أهم ما تحتاجه أنت أن تشعر أن هناك امرأة تستحقك يرتاح لها قلبك وتطمئن لها نفسك.. وأهم ما تحتاجه هي أن تؤويها وتبقيها مع أطفالها. وتحاول اعادة الامور لمجاريها.. كل جهدك السابق يصب في مراعاة احتياجاتها هي فقط.. وربما بزواجك تتحقق احتياجاتكما معا.. |
|
اخي إستخير الله على عودتك لزوجتك
فإذا عزمت فتوكل على الله ربنا ييسر أمرك واوصيك بذكر الله والصلاه على نبي الله بإذن الله يذهب همك هي صحيح أخطأت والشيطان زين لها سوء عملها والله يغفر الزنوب جميعآ إلا الشرك* ( لكن هذا الخطأ --اصبح من الماضي والتفكير بالماضي يتعب الإنسان ( طالما هي تابت وحسنت توبتها اسأل الله ان يغفر لنا ولها أنت من بني آدم من حقك تعيش سعيد وهي من بني آدم ومن حقها تعيش سعيده وكذلك بناتكم وكل بني آدم خطآء وخير الخطائون التوابون والإنسان خلق من اجل العباده وربنا جعلنا فتنه لبعض قال تعالى(وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون) الدنيا دار إمتحان وإختبار فلازم نحل الإختبارات بمااا يرضى الله ولله عجبتني هذه المقوله لاتحاول الانتصار في كل الخلافات فأحيانًا كسب القلوب اولى من كسب المواقف، ولا تحرق الجسور التي قمت بعبورها فربما تحتاجها للعودة يوماً ما. إكره الخطأ . ولكن لا تكره المخطئ أبغض بكل قلبك المعصية ... ولكن إرحم العاصي إنتقد القول .. ولكن إحترم القائل فإن مهمتك أن تقضي على المرض .. لا على المريض ... 👍 الله يصلح أحوالكم ويردك الله الي زوجتك التائبه ردا جميلا ويرزقك معها بنين وبنات ويسعدك بزواج بناتكم واولادكم ويبارك لكم فيما رزقكم ويجمعكم بالفردوس الأعلى |
|
لا أدري لماذا من يبتلى بالخيانة يرفض فكرة التعدد..
أنت ثاني شخص أرد على موضوعه ويصر أنه لا يريد او لا يستطيع أن يعدد.. كما قالت الأخت فاكهة الشتاء أكثر الردود متعاطفة مع زوجتك.. ولا أعاتبهم فحالها لا يسر العدو.. لكن أنت محور الموضوع..وفي تصوري تسعة أشهر ليست فترة قليلة..وقد حاولت التأقلم مع الوضع ولم تستطع.. ربما لو تزوجت الثانية وأحسنت الاختيار يقل المك النفسي.. وتشعر أن هناك من تستحقك.. ويكون حالك مع الاولى كحال المحسن وفاعل الخير.. ربما بهذه النظرة ستتمكن من تقبلها وتعود المياه شيئا فشيئا إلى مجاريها.. أخي الكريم.. أنت لك حاجات وهي لها حاجات.. أهم ما تحتاجه أنت أن تشعر أن هناك امرأة تستحقك يرتاح لها قلبك وتطمئن لها نفسك.. وأهم ما تحتاجه هي أن تؤويها وتبقيها مع أطفالها. وتحاول اعادة الامور لمجاريها.. كل جهدك السابق يصب في مراعاة احتياجاتها هي فقط.. وربما بزواجك تتحقق احتياجاتكما معا.. لا اريد أن الح بفكرتي عليك..لكن تأملها جيدا واستخر واستشر.. أسأل الله أن ييسسر أمرك ويفرج كريك ويسترك في الدنيا والاخرة ويحرم وجهك على النار.. ... .. . |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|