|
السلام عليكم
أتفهم حيرتك يا أخي الكريم ، لأنني واجهت نفس القصة و تقريبًا نفس الظروف ، فأنا كنت مطلق و كنت أبحث عن حياة مختلفة. طليقتي كانت تملك الصفات الجمالية العديدة ، مما جعلني أتخوف من الإرتباط من التي رشحت لي و خصوصًا أنها سمراء و ليست بذات الجمال الكافي، فخفت أن أقع لاحقًا في فخ المقارنات. على كل حال أستخرت و توكلت على الله الكريم خصوصًا و أنني شعرت أن الجمال لوحده ليس كافيًا و أن الدين و الأخلاق لهما الكفة الراجحة. و ارتياحي الشديد لما دخلت بيت أهلها أول مرة للخطبة و الرؤية الشرعية و شعرت بالألفة في هذا البيت. بعد أن وصلنا الرد من عائلتها بالايجاب ، والدتي عارضت الموضوع و تحججت بالسمرة و الشكل (و هي في واقع الحال كانت تريد أن أتزوج بنت أختها التي هي في مثل عمري و لم يأتي لها النصيب). و بحكم أنني لم أكن أعد راغبًا في بنت خالتي لأسباب عديدة أتضحت لي لاحقًا ، و لعدم رغبتي في الإقدام على الزواج بدون مباركة والدتي ، قمت بتوسيط والدي الذي أقنعته بالعقل و المنطق عن إختياري لحياتي .. و هو قام لاحقًا بإقناع والدتي من باب أن لو فشلت تجربتي الثاني ستكون هي المسئولة عن ذللك .. على كل حال مضينا في أمر الخطوبة و فيها كانت أخلاق و دين و عقل هذه الفتاة هي المسيطرة في علاقتنا ، حتى في علاقتها مع والدتي التي صارت تفتقدها عندما تحتم الظروف غيابها عن زيارة أهلي لبضعة أيام، و أنا في كل لقاء ألتقيها أراها تزداد جمالًا ، و اليوم بعد أن رزقني الله منها طفلة أراها أجمل نساء الكون، و والدتي تعتبر أن الله رزقها ببنت رابعة إضافة لشقيقاتي (مع أن كل إخواني متزوجين و علاقة زوجاتهم بوالدتي طيبة لكنها أبدًا لم تقل هذا الكلام عن اي واحدة منهن). ما أردت قوله أن هذه حياتك و هو إختيارك و أنت الأعرف بنفسك من كل الناس ، ولكن الجمال نسبي جدًا و في حال صاحب الجمال سوء الخلق ستجد زوجتك أبشع البشر و العكس ايضًا إذ لم يكن جمالها كافيًا لكنها تملك دينًا و أخلاقًا عالية فستزدان في عينك كل يوم. و في حديث الرسول عليه الصلاة و السلام (.. فأظفر بذات الدين تربت يداك) |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|